المنفردون قبل وبعد الثورة

كان الشعب المصري يشتكي من انفراد مائة شخص بالسلطة والمال والرأي العام والإعلام ، أما الآن فإننا يجب ان نشتكي وننبه ونحذر بقوة من انفراد نفس العدد تقريبا من الأشخاص بالزن في أذن الرأي العام فيما يعد خطط متخبطة لتوجيه الشعب لأيدولوجيات بعينها لايمثل متحدثوها إلا نسبة ضئيلة من هذه الاتجاهات ، وأحيانا لايمثلون إلا أنفسهم ، وكثيرون منهم من فرط لهفتهم على الإعلام كونهم حديثي عهد به يتركون أنفسهم عرضة لتلاعب إعلاميين محنكين يوجهون الحديث إلى حيث يشاؤون ، وبعضهم يقع نهبا لمذيع فتحت له طاقة الحرية فجأة ، فاهتبل الفرصة بغباء .
هؤلاء وأولئك بالإضافة إلى مدعيي العلم ممن يسمون “رجال الدين” الإسلامي والمسيحي على حد سواء يجب ان يكون للشعب وخصوصا الشباب وقفة حازمة معهم ، ويجب كما أعددنا قوائم العار ان ننشر قوائم المستفيدين من فوضى الحرية التي تؤثر قطعا على الرأي العام بكل مستوياته، فتأثيرهم هذا سيكون قاعدة يبنى عليه فكر أجيال لم تصل بعد للسن الذي يؤهلها لإبداء رأيها ولكنها تنتظر دورها لحمل الأمانة التي تأتي قسرا وجبرا لا بخواطرنا، فحرام علينا ان نحملهم تركة فشلنا في مواجهة المتسلقين على أكتافنا ، الحالمين بالمجد والسلطة والمال ، أقول حرام علينا ان نحمل هذه الأجيال تركة خيبتنا وفشلنا في مواجهة هؤلاء المفسدين فيكفينا أننا تحملنا نتائج فشل الأجيال التي سبقتنا في إدارة حياتهم وحياتنا حتى جاء شباب الأمة ينقدونا مما نحن فيه .

احذر من أننا أمام مجموعة من المخططات الفردية الفاشلة من الحالمين الدين سيدمرون ليس الثورة فحسب ، ولكنهم سيدمرون أحلام الأمة ويجعلون بنيانها قائما على خواء ، يسقط مع أول زلزال بسيط .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s