الأرشيف الشهري: مارس 2012

ردا على صديق معلقا على مقال ماقريتوش

ردا على صديق معلقا على مقال ماقريتوش

314 شخصية يختارها قراء اليوم السابع للجنة تأسيس الدستور.. حسان وصبحى وحمزاوى والبرادعى وشيخ الأزهر والبابا شنودة وأبو حامد وساويرس والمسلمانى أبرز الأسماء.. وقارئ يقترح عائلة مبارك.. وأردغان ضيف شرف

مع إني ماكنتش ناوي أرد ، بس لأنك واضح انك شخص محترم مافيش مانع إني أمنحك بعض من وقتي اللي مالوش لازمة (هزار اوعى تقفش) ، أولا إحنا عدينا المائة مليون منذ زمن بعيد ، بس لأن إحنا شعب أريد له أن يكون فاشل واحنا رضينا بكده ، فلا بنعرف نعد اللي عندنا ، ولا بنعرف نعد اللي اتاخد مننا ، ولا بنعرف نقول رأينا لأن احنا أصلا مش عارفين الأصلح لنا ، دا احنا ابسط حاجة في الدنيا مش عارفين ننظف نفسنا لا من جوة ولا من برة ، حتى زبالتنا مش عارفين نلمها ، أنا اقترحت في يوم من الأيام على خالد الذكر أحمد نظيف ، ومن بعده عصام شرف (طبعا من خلال ناس) ألا تفكر اني ياما هنا ياما هناك إن نلم الزبالة ، وناخد منها اللي ينفع ، ونعمل مزاد علني للباقي ، كان الرد في حالة خالد الذكر الله يصبحه بالخير ، مين قال لك إن المسؤولين في بلدك عايزين البلد تنضف .. انت لما تكون عايش في بلد ريسها حرامي ، واللي تحته مافيا ، وبعدين تمشيهم ، وتجيب ناس بتخاف ربنا ، يقوم يطلع منهم في أول تلات شهور واحد كداب ، وواحد مش طايق نفسه ، وواحد أول ماقعد عين ابنه في شركة بتدي مرتب أحسن ، وكل واحد بيطمن على نفسه ومستقبله الأول ، مستني ايه ، طب لوغيرتهم ، هاييجي أحسن منهم يعني ، لأ طبعا ، أنا أول واحد لو مسكت ها دور على مستقبلي ، وانت كذلك ، وكل واحد في البلد دي ، عارف ليه ، لأن إحنا ناس طيبين شلنا هباب من عشرات السنين ، ولما نشتغل عارفين إن هايفضل نفس الهباب لعشرات السنين ، طول ماكل واحد في الشعب ده بيبص للي في إيد غيره ، وأبسطها أقصى آمال أي واحد فيهم إنه يبقى زي تركيا ولا ماليزيا ولا البرازيل ، مع إن أردوغان لما بدأ الإصلاح كان متخلف عن أوربا بقرون ، ماقالش أنا عايز أكون زي أوربا ، اشتغل ، وخلا أوربا بتلعن اليوم اللي رفضت فيه دخول تركيا للاتحاد الأوربي ، لأن ببساطة لو تركيا باقتصادها الحالي موجودة معاهم ، ماكانش حصل اللي بيحصل في اليونان وأسبانيا

طول ما أنا وانت وقرايبنا وحبايبنا وأصدقاءنا كل واحد بيبص للي في إيد غيره (بدرجات متفاوتة) ، وكل واحد عايز يكون الزعيم الأوحد ، وفهيم عصره وزمانه ، يبقى هانفضل زي ما إحنا لا هنروح ولا نيجي
سامحني بس أنا واخد امبارح دبل دوز عكاشة ومرتضى في الوريد ، لأني كنت مصمم أؤدب نفسي على تقصيري في حق نفسي ، وطلع تأثيره عليك .. أنا آسف لإزعاجك

Ahmed S. Al Sawi يا استاذ احمد احنا وصلنا لمرحله الرئيس الجاى لمؤخذه شبشب بصباع وفى شباب ومستقبل بيضيع علينا لو فضلنا كده أحنا بقينا 90 مليون دوله فى بعض ,, وعموما أتمنى ربنا يصلح حالنا جميعا

Advertisements

كلمة حق في أهلي في الإمارات

عشت في الإمارات أغلب سني عمري ، وتركتها حزينا يقطر قلبي دما مثلما دمعت عيني ففيها نشأت وعلى أرضها ترعرت ، وما رأيت أكرم ولا أعز ولا أشمخ من أهلها كلمة يجب أن أسوقها في مقدمة حديثي حتى يعلم الجميع لم أقف هذا الموقف.

نعم بكيت يوم أن مات زايد رحمه الله ، هذا الرجل الذي اتسع صدره للعالم كله وليس العرب فحسب صاحب نجدة ومروءة ، طائرات نجدته كانت أول الواصلين لمواقع الكوارث ،بغض النظر عن جنس أو لون أو دين واستقبل في بيته الكبير الإمارات كل من أراد أن يقيم فيه، وتوفي رحمه الله تاركا الدولة في خير وعزة وكرامة أمانة في يد رجال مشهود لهم بالخبرة والكفاءة الشهامة والمروءة .

قامت القائمة بسبب حديث الدكتور القرضاوي على شاشة الجزيرة ، والحق أقول بعد أن سمعت الكلام ، لهم كل الحق فيما قاموا به ، نعم فأنا أعلم والدكتور القرضاوي يعلم علم اليقين أنه لو توسط ولو حتى بالهاتف لهؤلاء الإخوة السوريين عند رئيس الدولة ، لكان نظر في الأمر ورده إلى نصابه ، وكان من الممكن أن يوسط حكام قطر في هذا الأمر لو أنه أراد ، أنا لاأستطيع أن أقيم موقف الدكتور القرضاوي من مكاني هذا ، ولكن أسأله سؤالا ليجبني عليه ، هل عاد السوريون الذين دافعت عنهم لو كان الأمر حقيقيا ؟ الأكيد أنه كلا ، وللذين يقولون أن حق التظاهر ممنوع في الإمارات أقول ، هذه الدولة ذات طبيعة خاصة أهلها عددهم أقل من الوافدين عليها ، وبالتالي لو ترك الحبل على الغارب لا انفلت عقد الأمن لديهم ، إلا أنه والشهادة لله ، خرجت لديهم الكثير من المظاهرات بأسلوب حضاري تنديدا بما يحدث في فلسطين في كثير من الأحيان ، بل وخرجت لديهم مظاهرات فئوبة من تلك التي ندد بها كثيرا في مصر ، إلا أن تصرفهم كان أرقى وأكثر تحضرا مما يقوم به الأمن في بلادنا ، ولم أسمع في يوم عن فض اعتصام عمال من الجنسيات الآسيوية بالقوة ، بل كانت الشرطة والجمعيات الخيرية تقدم لهم الطعام والشراب أثناء اعتصامهم .

الإمارات بلد ذو طبيعة خاصة ارتضى أهلها قانونا خاصا بهم فيما يتعلق بتوزيع الثروة ، وهم راضون به أشد الرضا ، يعتبرون رئيس الدولة أبا لهم ، ويعتبرون مايصل إليه هو حقه الذي يريد ، ولو أراد زيادة تصل إليه أيضا ، لا أتحدث عن مجتمع المدينة الفاضلة ، فكل مجتمع لديه تجاوزاته وسلبياته ، وإلا لما وجدت القوانين المنظمة ، ولكنها سلبيات في حدود ضيقة .

أما أولئك الذين يدافعون عن موقف الدكتور القرضاوي ، كفاكم عنتريات ، فأنتم لن تردوا الظلم المدعى عن السوريين ، ولكنكم ستحيلون حياة المصريين هناك إلى جحيم يضاف إلى جحيم غربتهم ، وهذا الجحيم لن يكون بقرارات مكتوبة ، ولكنها ستكون مواقف فردية ، من بعض أهل الإمارات الذين ستأخذهم الحمية دفاعا عن بلدهم الذي هو مطمع للقاصي والداني ، الأمر لا يحتمل غباء ولا عنتريات ، واسكتوا عن الأمر ففي النهاية أنا أعلم يقينا أن موقف الدكتور القرضاوي سيحل بالصلح كما عودنا حكام الإمارات ، وسيبقى جرح المصريين هناك قائما لايندمل .

لديكم في مصر من المثالب مالاتكفيكم عقودا طوال لحلها ، والإمارات التي شهد زايد رحمه الله للوافدين المقيمين فيها بأنهم كانوا أحد أسباب نهضتها ، ستتقدم كما هي متقدمة علينا لعقود وستتسع الفجوة بيننا وبينهم في غير صالحنا ، كان الأجدر والأجدى أن تتجهوا للإمارات تطلبون منها المساعدة الفنية وليست المالية ، فلديهم موسوعة من الإجراءات العملية المجربة لعقود لحل كل مشاكل مصر ، أما عن المال ، فإني أشهد من فم من ليس من أهل الإمارات وهو صادق أنه جاء ضمن وفد اقتصادي أيام المخلوع ، بتعليمات من المغفور له الشيخ زايد رحمه الله ، لاستثمار مايزيد على المائة مليار دولار في مصر في التسعينات ، وعندما بدأت طلبات العمولات والشحاتة من المسؤولين المصريين في ذلك الحين جاءهم الأمر ليعودوا وينهوا المفاوضات ، هذا هو زايد الذي تهاجمون بلده الأن .

أما أولئك الذين يدعون أن أموال مبارك نقلت إلى الإمارات ، فأقول أثبتوا هذا الأمر بالمستندات ، وعندها أقول لكم هذا من خيبتكم ، تركتم الحرامي ليسرقكم ثلاثين عاما ، وتركتموه يخرجها من أرضكم ثم تبكون على اللبن المسكوب الآن ، أنا أثق في الشيخ خليفة أكثر مما أثق في أي واحد منكم ، بأن هذا الأمر إن حدث بالتواطؤ بين مبارك وبين أحد هناك ، فإنه سيأمره بردها فورا ، فهذا الرجل تربى في مدرسة زايد التي تعطي ولا تأخذ

خرجت من الإمارات ولم أقدم لها قدر ماقدمت لي ، بل وقصرت في حقها وحق كثير من أهلها الذين هم لي أهل شاء من شاء وأبى من أبى ، ولأن لي صلة أهلية بهذا البلد فلا أقبل أن يتطاول عليها أيا من كان حتى وإن اتفقت معه في آراء أخرى .

وأقول للإخوان المسلمين تحديدا ، كفاكم عنتريات فمازلتم لم تملكوا زمام الأمور بعد ، لقد كان مجلس زايد قبلة لبعضكم في يوم من الأيام ، بدعوة من خيرة رجالكم الذين عملوا لخدمة هذا البلد ، بل ومنهم من ساهم في وضع دستور الإمارات ، وأنشأوا إعلامها ، ومصرفها المركزي ، وديوان محاسبتها ، والذين كانوا دوما السند لمصر وللمصريين يوم أن تخلت عنهم مصر ولم تقف سفارتهم يوما بجانبهم ، وقفوا وهم الذين انقلبتم عليهم وادعى بعضكم بأنهم لم يكونوا يوما من الإخوان ، وتوسطوا لبعض من تمسح بعباءة الإخوان ليخرجوهم من السجن في قضايا مالية .

هؤلاء الإخوان كانوا يأتون بالمستثمرين و أموال الإمارات إلى مصر يوم أن كان حاكمكم سادرا في غيه يسرق أموالكم ، بل ويتسول من الإمارات وغيرها لحسابه بدعوى عجزه عن سداد التزاماتكم ، وكنا نحن هناك نتحمل تبعة السخرية من أفعاله القذرة .

كفاكم عنتريات ، فأنتم ما أسس لكم الإمام الشهيد هذه الجماعة إلا لهداية العالم ، وكان الأوجب عليكم يوم أن دخلتم لعالم السياسة أن تؤسسوا لمنهج جديد بعيد عن ألاعيبها القذرة ، بل تكون السياسة بالدعوة وللدعوة ، أما ماتقومون به الآن فهو نفس أساليب السياسة كما أسس لها منظروها ولم تأتوا بجديد.

كنت على وشك أن أغير رأيي الذي التزمت به منذ زمن بعيد ، يوم أن تسلل إلى الدعوة الرويبضة وطالب الدنيا ، ولكن ويا للأسف سأظل على موقفي مادمتم قد ابتعدتم عن ما أسس له الإمام الشهيد.

ولإخوتي في الإمارات اعذروني فلا أملك إلا أن أتأسف لكم بالأصالة عن نفسي ، ولا أجد لنفسي شفاعة لديكم كي أتوسط لإنهاء هذا الهراء الذي ضرب جنبات حياتنا في مصر ، ولكني أرجو أن تلتمسوا العذر لنا فنحن كمن خرجنا من قدر يموج ويفور لانعلم لأقدامنا موضعا ، بعضها بفعل فاعل ، وبعضها مما كسبت أيدينا ، فانتم طيبون ونحن نستاهل .

يوم المرأة العالمي .. الذي ظلم المرأة وظلم الرجل

طبعا كعادتي كثيرا ما آتي والناس راجعين ، لكن أن تأتي متأخرا خير من إنك ماتجييش

مقولات غريبة نسمعها في يوم المرأة العالمي ، المرأة نصف المجتمع ، حق المرأة في التعبير عن رأيها ، حق المرأة في الوجود ، حرية المرأة .

مقولات ظلمت بها المرأة نفسها يوم أن استمعت لمرأة مثلها أو لرجل ناقص العقل إدعى زورا وبهتانا أنه نصير لها ، وفي حقيقة الأمر لم يمنع المرأة من أخذ حقها إلا ضعفها في بعض المجتمعات ، وفي بعض مراحل الزمن ، وعندما ثارت كما يثور أي عنصر في المجتمع كان عليها أن تكون حصيفة في ثورتها تضع لها هدفا وزمنا محددا لهذا الهدف ، أما أن يستمر الأمر لعقود وربما في بعض الأقاليم جاوزت قرونا ، فإن الأمر أصبح سبة في جبين المرأة ، كما أصبح مثار سخرية من الرجل ، وربما كان حجة للتسلط على المرأة أكثر من ذي قبل ولكن بأساليب تبدوا وكأنها تناصر المرأة وتحررها.

تذكرت موقفا والله حصل منذ يومين أو ثلاثة في الإسكندرية ، وعندما كنت أستقل حافلة صغيرة متجها لبيتي ظهرت سيدة في الثلاثينات من العمر تلبس لبسا عاديا جدا في كثير من دول العالم عبارة عن تايور بجوب مرتفع عن الركبة قليلا ، أقسم أن كل من كان في الحافلة وفي نفس واحد شهقوا شهقة غريبة ، وفي نفس واحد كلهم قالوا إيه ده إحنا فين ، الغريب أن عدد النساء في الحافلة كان مساويا إن لم يكن أكثر من عدد الرجال ، هذه الحادثة البسيطة نبهتني أن نساء مصر إلتزمن في غالبهن بعدد من الأزياء نادرا ماتجد منها ما يكشف عن الساق ، وعلى قدر ماتفنن هم فيما اصطلح عليه حجاب يرفضه البعض ويقبله البعض على مضض ويعتبره البعض نوعا من التخلف ، على قدر مااختفت من حياتنا العامة تلك المرأة أوالفتاة التي تتعمد أن تثير الرجل وربما المرأة بإبراز مفاتنها بمعنى تعريتها.

الأكيد أن هناك صيحات انطلقت الآن تندد بهذا المتخلف الذي حصر حرية المرأة وحقها في شكل لباسها ، كلا والله مالهذا قصدت ولكنه مثال مر أمامي ، وهو مثال جيد ، عندما أتذكر في أغلب دعوات التحرر التي حصلت في الوطن العربي سواء في مصر أو تونس والكويت والشام ، كانت مظاهرة إعلان تحرر المرأة تلتئم في ميدان عام لتخلع غطاء الرأس ، وحرق العباية كما حصل في بعض الأماكن التي ذكرت .

إذا المرأة هي التي جعلت للباس رمزا لحريتها ، ماذا فعل الرجل حينها ، بعبع بكلمتين ، ووجد من يرد عليه ، واستعرت الحرب لفترة مفرغة الأمر من محتواه ، ثم في النهاية ومن غير سابق إنذار بدأت الحملة مع الأجيال تنحسر ، وعادت المرأة بنسب متفاوتة إلى بعض ماتخلت عنه دون أن تحقق كثير نصر ، وهو ليس ضعفا من المرأة التي هي ضعيفة أصلا بقدر ما الرجل ضعيف في أحيان كثيرة أمام المرأة .

دعوني أضرب لكم مثالا آخر على ضعف المرأة التي صنعته لنفسها ، في موسيقانا العربية ، لدينا مطربات فاق نجاحهن نجاح كثير من الرجال ، ولديهن من الإمكانيات الموسيقية مايفوق كثيرا من الرجال ولكن قولوا لي بالله عليكم ، كم نسبة الشاعرات من النساء إلى الشعراء ، حسنا كم عدد الموسيقيات اللواتي تخصصن في التلحين ونافسن الرجل ؟ وكم عدد النساء اللواتي برعن في قيادة الأوركسترا كمايسترو ؟

ليس لدي إحصائية ولكن الأكيد أنها مجحفة في حق المرأة ، لماذا ؟ لماذا لدينا مطربات يعتمد كثير منهن على الشاعر الرجل ، والملحن الرجل ، والمايسترو الرجل ، بل وأعضاء الأوركسترا كلهم رجال ؟

للأمر شقين كلاهما مر
الأول أن المرأة لاتثق أساسا في المرأة مثلها في غالب الأحيان ، وإلا فالأكيد أنه يوجد شاعرات مجيدات يعطين قصائدهن للرجال أولا ونادرا ماتجد أغنية شاعرتها إمرأة ومطربتها أيضا امرأة ، وأعتقد أنه من المستحيل أن تجد أغنية في الوطن العربي مشهورة أقطابها الأربعة من كلمات ولحن وغناء وتوزيع كلها نساء .
الثاني أن المرأة حصرت نفسها في غالب الأحيان فيما يريده الرجل ، فالرجل بداية يطربه الصوت الشجي ، وتدرج الأمر حتى صار يتفرج على الأغنية لا يسمعها ليتمايل مع مفاتن المرأة التي تغني بصوت لايمت للغناء بصلة ، وكلمات ربما هي بعيدة عن الشعر ، ولحن لم يعد يهمه من أي مقام هو ، وصار همه الأوحد فتنة المرأة ، حتى صار المطرب الرجل إذا أراد أن يسوق لأغنيته أحضر صبايا حالمات بالشهرة والمال ليتراقصن على إيقاع أغنيته الفاشلة ، وصار الرجل لايسمع الغناء الجاد بعض الشيئ إلا عندما يكون في حالة نفسية تحتاج للاسترخاء أو أثناء قيادة السيارة .
وإلا بالله عليكم قولوا لي لماذا لاتوجد على طول الوطن العربي مطربة مقعدة أو ضريرة أو لديها عاهة ، مع أني متأكد أن في مدارس ذوي الإعاقات الكثير من الأصوات الجميلة من الفتيات.

إذا المرأة عندما انساقت خلف دعوات تحررها ونداءات المطالبة بحقوقها سارت بانتقائية حددها لها الرجل ، حدد لها المهن التي ترضي غروره ، مطربة أو راقصة ، أو عارضة أزياء.

إن الرجل الطبيعي لم يمنع المرأة في الأحيان الطبيعية من كامل حقوقها التي كفلتها لها الشرائع السماوية ، وطبيعتها كامرأة ، وحتى أدلل على ما أقول المرأة إما أما أو بنتا أو عمة وخالة أو زوجة أو أختا
في الحالات الست لايستطيع الرجل الطبيعي أن يرفض إمرا إلا لثلاثة الزوجة والبنت وأحيانا الأخت ، أما الأم والعمة والخالة أقول في الأحوال الطبيعية لايستطيع أن ينبس ببنت شفة مع أي منهن ، والثلاث الأخريات تستطيع أي واحدة منهن بمنتهى البساطة أن تسود له عيشته دون أن تتحرك من مكانها.

إذا كانت المرأة داخل الأسرة هذا وضعها ، ألا تستطيع وهي موظفة أو بائعة أو قائدة سيارة أو سيدة أعمال أن تطلع أيمان أجدع شنب دون أن تتحرك من مكانها .

إذا المرأة هي التي ظلمت نفسها يوم أن نادت بأن تعامل معاملة الرجل وصارت تطالب بنصف المجتمع الذي هو ليس لها كما أنه ليس للرجل فكلاهما محكوم بحصة في المجتمع لاتتجاوزه مقسوما على تعداد المجتمع ، نادت المرأة بشراكة الرجل ولم تشتغل في البناء ولم تعمل في الميكانكا ، ولم تعمل كساعي بريد ولا شرطي مرور ولم تجمع القمامة ، ولم تسلك مجاري ، ولم تتعلق على خطوط الضغط العالي ولم ترصف طريقا ، ولم تقد حافلة ، حتى لم تقف طباخة في مطعم.

تمنعت ياسيدتي عن كل هذا وقبلت أن تكوني من ضمن ماقبلت راقصة وعاهرة بأجر وبدون أجر ، سخرة للرجل ولو وقفت ورفضت لما لامك أحد .

أما من رحم ربي منكن ياسيدتي فبحثت عن ما يريحها من وجع الرأس ثم تنادي برئاسة الجمهورية وعضوية البرلمان والوزارة ، وتتحدث عن المجتمع الذكوري الذي منعها من أن تصل لهذه المناصب ، وهي التي فشلت في إقناع المرأة مثلها فضلا عن الرجل في أن تثق فيها ، لماذا لأنك سلمت عقلك لرجل تافه لانثق نحن الرجال فيه أصلا ، أو سلمت عقلك لامرأة خرفة لاتدري لوجودها سببا في الحياة فأبت إلا أن تكوني نسخة منها.

أنا ياسيدتي عندما أتحدث عن المرأة فإن أمي تجلس على رأسي بجانب أبي ، وأخواتي أحطن بي كما أضمهن بحنان وزوجتي تجلس بجانبي لم أحجر على رأيها يوما ، وليس لي بنت أخاف عليها ، ولو كان لي لما فرقت بينها وبين إخوانها ، أما خالتي فهي مستودع سري ومستشاري الخاص عقلها بمائة رجل ، وزميلاتي في العمل هن عضو فاعل في الفريق أو عضو فاشل ألفظه كما ألفظ أي رجل فاشل في الفريق .

هذه هي المرأة في حياتي ، وفي حياة الرجل الطبيعي ، فليس في محيطي راقصة أو عارضة أزياء أو عاهرة ووضعي لهن في جملة واحدة معناه مساواتهن حاش لله ، فإن كانت تلك المرأة التي تناقشني في الحرية فأنا لامجال عندي لمناقشتها ، إلا بعد أن تعترف أنها عبدة لرجل أو لشهوة أو لضيق ذات يد ، عندها بشهامة الرجل التي لاتختلف أبدا عن شهامة كثير من النساء في حياتي أقف بجانبها أرفع عنها الضيم

وكل عام وكل يوم ونساء العالم الشريفات المناضلات فوق رأسي