شارفت على التسعين … بيد أني

 

شارفت على التسعين فبعد ثوان في عمر الزمن ألج باب النصف الثاني

ولم أعلم هل الباب الأول كان الصحيح

أم أنني فقدت الطريق

فعلى أعتاب الباب الأول لم أقف

ولكني رأيت لاحقا الباب خلفي من بعيد يغلق

ظننتنا رهط

ولكني أدركتني فرداً

 

شارفت على التسعين وجهلي يغلب علمي

حسبت العقل يكبر

فما وجدته إلا كلما شِخت شاخ

يبحث في القديم

فلايجد إلا ركام

يسعى للجديد

فما يلقى إلا سراب

 

شارفت على التسعين

آمنت بما كفر به كثير

وكفرت بما صدقه العموم

فوجدتني لامؤمناً يُسمع

ولا كافراً يُردع

 

شارفت على التسعين

تثقل خُطاي وتخشع

والقدم للخوف تقبع

ظفر تشرخ

والآخر ينتظر  ليخضع

 

شارفت على التسعين

البعض يقول خمسين

أنا أصِر هي التسعين

فبالأمس كنت أرضع

 

شارفت على التسعين

الفكرة تأتي في المنام

فإذا جلست لها صارت

كأنها طبل أو مرام

 

أفي علة أم أني كبعض البشر أنشد نوراً في أفق المغيب

أقادر أنا على سحب البساط عكس اتجاه الريح

أم انني ما نشأت إلا ذَرَة تطير ولا تستريح

تبحث عن قطرة تروي مني البحيح

 

حاربت في غير ميدان

وعدت أبحث عن عنوان

فلم اجد بريدي

ولم أجد إلا بقايا خلان

 

كلام كلام ، لغو ربما أتمه يوماً

إن حل السكون قبل الضريح

فيارب تمم خيرَ مابدأت

واربأ بي أن أسمع يوماً فحيح

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s