الوهم الثاني .. . تخفيضات الهاتف المحمول

من الأوهام الكبيرة في حياة أغلبنا عروض المحمول و كيفية محاسبته عند إجراء مكالمة ، وتتفنن الشركات في التحايل لتحصيل أكبر قدر من الأموال دون تقديم خدمة اللازمة ومثال ذلك مكالمات خدمة العملاء التي قد تستمر بدون استقبال الموظف للمكالمة لدقائق ثم ينقطع الاتصال ، مستغلين قلة وعي المستخدم ، وعدم قدرة أغلب الناس بمن فيهم المتعلمين ، بل وموظفي شركات المحمول أنفسهم .
ماحدث من إحدى شركات المحمول في بلدنا العظيم لا يعدوا كونه نوعاً من أنواع التهريج الرخيص الذي نعيشه في بلادنا هذه الأيام .

لا يمكن لهذه الشركة أن تتخذ هذا القرار منفردة ، فطبقاً لقوانين الهيئة المنظمة لشبكة المحمول في أي دولة لا تستطيع أي شركة أن تتخذ قراراً فيما يتعلق بالأسعار وحتى العروض دون أخذ موافقة الهيئة ، وبالتالي فإن هذا القرار كان بالفعل في سبيله للصدور عن الهيئة ، وتورطت هذه الشركة بسرعة إعلانها أو تسريبها للخبر قبل إعلانه رسمياً .

ما حدث أن هذه الشركات قامت بتقليل عدد الثواني مقابل الوحدة النقدية ، وهذا إجراء تقوم به في أوقات معينة ، أو على شرائح معينة كأن تقوم بخفض عدد الثواني أو أجزاء من الثانية على المكالمات الواردة من أبراج معينة ، وغالباً ما يكون ذلك على الطرق خارج المدن ، وهذه اللعبة المفترض أنها تتم بدون علم الهيئة ، وعدد الموظفين داخل الشركة المتحكمين والعارفين بهذا الأمر يكون محدوداً جداً .
صورة من صور الفساد تقوم بها شركات المحمول لتزيد من فاتورة الفساد التي يدفعها المواطن العادي ، الذي بالمناسبة يقوم بسداد فواتير بعض المتنفذين في الدولة والمحاسيب وبعض موظفي شركات المحمول الذين يحصلون على هواتف مجانية ومدى الحياة ، وحتى أدلل على كلامي أبسط مثال أغلب ملاك العمارات التي يتم تركيب أبراج عليها يحصلون على خطوط هاتف مجانية ، وبعضهم تكون مخفضة جداً .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s