الأرشيف الشهري: أبريل 2013

شد السيفون !!!

كلمة تقال عشرات الملايين من المرات يومياً ..
هل تعرف كم يحتوي السيفون من الماء ؟
..حوالي الخمسة ليترات من المياه الصالحة للشرب ويجب التنبيه على “الصالحة للشرب” .
كم سيفون فيكي يا مصر ؟
بحسبة بسيطة “شاملة عدد المنازل والمصالح الحكومية والمصانع والشركات المملوكة للدولة والمملوكة للقطاع الخاص والمساجد والكنائس والحمامات العامة والمطاعم والمقاهي والنوادي والمسارح والسينيمات والملاهي الليلية والفنادق والشاليهات والقرى السياحية ” نجد أننا أمام عدد لا يقل عن تعداد الشعب المصري مضروباً في إثنين على أقل تقدير .

سنفترض أن لكل مصري سيفون واحد فقط لا غير ، نجد أننا أمام 80 مليون وحدة ، تحتوي في مجموعها على حوالي 400 مليون ليتر من الماء الصالح للشرب أي 106 مليون جالون .
لو افترضنا أن الخزان الذي يقبع فوق سطح منزلك سعة مائة جالون إذاً فنحن أمام مليون وستين ألف خزان تم وضعهم بجانب بعضهم …

حقيقة .. نحن الآن أمام بحيرة بعمق خمسة أمتار “ربما ” تكون أكبر من أي بحيرة في جمهورية مصر العربية .!!!

لاحظ أننا افترضنا الحدود الدنيا في الحساب ، أيضا لم نقم بحساب عدد “السيفونات” التي يتسرب منها الماء ليلاً نهاراً “ناهيك عن الحنفيات اللي بتنقط عشان جلبة بعشرة ساغ” وأيضاً لم أحسب كمية الماء التي تقبع في قعر المرحاض والتي لايعلم كثيرون أن وظيفتها الوحيدة منع ارتداد الروائح والغازات من شبكة الصرف الداخلية ، ولا أدري كيف ونحن نعيش عصر التكنولوجيا لم يجد علماء الميكانيكا طريقة أخرى أرخص من الاحتفاظ بليترين من المياه لهذه المهمة البسيطة .

أرجو أن تكون قد تنبهت لحجم الكارثة التي تساهم فيها حضرة جنابك ، وبصفة دائمة .

الأكيد أنك لم تحط بحجم الكارثة ، والأكيد أنني لن أحيط بها في هذه العجالة ، ولكن إليك بعض جوانبها
1- هدر في مقدرات الأجيال الحالية والقادمة – في ظل تخلفنا الإحصائي – لا يمكن لأي شخص حسابه.
2- إهدار لمقدرات الدولة في ظل الحاجة المستمرة لإنشاء مشاريع جديدة للصرف الصحي ، مبنية على أسس عفا عليها الزمن .
3- تلويث دائم ومستمر لمجاري المياه العذبة والحياة البحرية لعدم مقدرة شبكة الصرف الصحي على استيعاب الكم الهائل من هالك الصرف الصحي الذي يحتوي كثيراً من المياه الصالحة للشرب والتي لم يستفد منها
4- نظراً للهدر الحاصل في المياه والإشاعات المصاحبة لقرب نفاذ المياه ، وغيرها نجد عطشاً دائماً في الأراضي التاريخية مما يقلل إنتاجيتها ، وبالتالي يتجه المستثمر للبدائل الصحراوية ، وإستخدام بدائل صناعية “كالصوب والبيوت الزجاجية وغيرها” لتقليل هالك المياه نظراً لصعوبة توصيل المياه للمناطق الصحراوية ، آخذين في الاعتبار عوامل البخر والتسريب للتربة نجد أننا أمام كارثة إقتصادية تؤدي لرفع أسعار الغذاء ، تساهم في خفض قيمة العملة “وليس سعر العملة فقط” وباستمرار مما يؤدي لكوارث إقتصادية إجتماعية وصحية وحياتية جمة .

هذا ما استطعت أن أحصره في ظل الجو الصاخب في المقهى الذي أضطر للكتابة منه ، ربما أستطيع الإضافة لاحقا ، ونظراً لأن قرائي يناشدونني دوماً الاختصار لعدم رغبتهم في قضاء وقتهم أمام مقال واحد “وهذه كارثة بكل المقاييس ربما أحدثكم عنها في مقال (مختصر)” ، لكل ما سبق سأصل إلى نتيجتين وحل

النتيجة الأولى أننا أمام أكذوبة من أكاذيب السياسة إسمها حكومات التكنوقراط ، فلا أتخيل حكومة يرأسها أحد عمالقة علم الري لم تصل لما وصل إليه العبد الفقير “الأوفركواليفايد”.

النتيجة الثانية أننا نضخ أكثر من مخزوننا ومخزون الأجيال القادمة من المياه الصالحة للشرب إلى الهباء ، وبأيدينا نحوله من صالح إلى غير صالح للشرب ، بل ونحول المياه الجوفية بأيدينا لمياه صرف صحي ، ثم نعيش هلعاً مائياً مفتعلاً

الحل : يوجد بالأسواق “سيفون” يعمل بطريقة ميكانيكية لا يخزن الماء بل ويقوم بضخ كمية قليلة مصحوبة بكمية من الهواء تقوم بدفع الماء بقوة وبكمية أقل وبكفاءة أعلى من الأنواع التقليدية ، وعمره الافتراضي أكبر من الأنواع المستخدمة حالياً ، والمدهش أن سعره وإن ظننته غالياً يعتبر على المدى الطويل أرخص ربما بعشرات المرات من الأنواع التقليدية

حقيقة … سنظل لوقت طويل نقول “شد السيفون” ليس بالمعنى التقليدي ، ولكن لدينا في حياتنا الكثير مما نشد عليه هذا السيفون “أشخاص وأحداث ووقائع وذكريات ومهمات وصور وكلمات” كما فشلنا في إدارة أزمة السيفون ، فنحن فاشلون في إدارة أزمات حياتنا التي أورتها لاحقاً

مهمة .. قوم غير الجلبة … وشد السيفون !!!

Advertisements

حل لمنع سرقة سيارتك

إضافة مفيدة للناس اللي سياراتها معرضة للسرقة في مصر وغيرها ، إختراع بلدي وبسيط ويمنع السرقة من أساسها ، طبعاً الحرامي عايز حاجة سريعة مش “مكلكعة” عشان مايقفش كثير جنب السيارة ، والاختراع مبني على أساس وضع العراقيل أمامه .

المكونات
1- صندوق خشبي أو معدن حسب رغبتك
2- عدد (2) أو أكثر سلك صلب وكلما زاد سمكه كلما كان أحسن له عروة أو “عقدة” ملحومة لحام صلب من كل طرف
3- أقفال من نوع جيد وياريت تشوفوا الأقفال اللي على محلات الصرافة والذهب “غالية شوية بس السيارة أغلى”

1- قم بتصنيع صندوق له فتحتين من الجانب وضعه على كرسي السائق
2- قم بتمرير السلك الأول حول كرسي السائق “من الأسفل يكون أحسن” ومرر طرفيه من الفتحتين وأغلقه بالقفل داخل الصندوق “طبعاً أكثر من سلك سيكون مفيد أكثر
3- قم بتمرير السلك الآخر داخل الدركسيون “عجلة القيادة” ثم مرره داخل الفتحتين ثم داخل السلك السابق وأغلقه بقفل آخر “أيضاً وجود أكثر من سلك سيكون أيضاً مفيد”
4- أغلق الصندوق بقفل آخر

معلومة مهمة .. أحصل على السلك من مصدر موثوق ، وبفضل النوع المستخدم في سحب السفن والقطع البحرية ، فهذه الأنواع لايمكن قطعها بمقصات المعادن ، ويتطلب قطعه وجود معدات لحام صلب أو منشار كهربي قوي وهو ما لا يمكن أن يكون متوفر مع حرامي عايز يضرب ضربته ويطير .

معلومتين :
1- هذا النظام “اللي يكره صاحب السيارة” حياته مفيد جداً أثناء التوقف ليلاً حيث تكثر السرقات ، ويمكن تخزينه في صندوق السيارة أثناء اليوم

2- لمنع السرقات أثناء النهار بإمكانك إستخدام أحد الأسلاك أو أكثر لربط مجموعة دواسات القيادة بعجلة القياة باستخدام مسطرة تغلق بقفل حول الدواسات “أي حداد ممكن يعملها في خمس دقائق قطعتين بطول 30 سم وعرض 5 سم ويقوم بثنيهما على مقياس الدواسات ويقوم بثقب الطرفين أحد الطرفين يجمع مع مقابله في القطعة الأخرى بحلقة أو أكثر من الحديد أو الصلب ويترك الآخرين لوضع الإقفال

وسلم لي على الحرامية

طبعاً حد هيقول وإيه لزمة الصندوق ، مجرد ربط الأسلاك كافي ، ربما لكن أعتقد أن زجاج سيارتك أغلى من الصندوق ، فمجرد وجود الصندوق في السيارة سيجعل الحرامي ربما لايكسر الزجاج ، إلا لو كان متغاظ جداً أو “أطبش”

هذه مساهم بسيطة من واحد عايز الناس تفكر في حلول بعيدة عن لوم الأجهزة الحكومية العقيمة الغير قادرة على التغلب على الظواهر السلبية في المجتمع

لو عجبتك إعمل شير ، ولو ماعجبتكش عدل عليها أو إعمل اللي أحسن منها

إدعوا لي
أحمد الصاوي