الأرشيف الشهري: مايو 2013

كتيب تعليمات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي – فيس بوك وتويتر

لما تدخل فيس بوك وتويتر افترض إنك داخل مقهى أو كافيه مش رايح تزور أهل خطيبتك في شم النسيم

بمعنى

– إختار المقهى اللي يناسبك انت وصحابك مش شرط المقاهي الغالية

– لما تقعد خليك في حالك و لما حد يتكلم ماتاخدش المواضيع على (سدرك) أوي

– لما تتأخر الكومنتس واللايكس ماتقومش تضرب القهوجي عشان ده غلبان

– ماتنفخش دخانك في وش حد بس ماينفعش تدخل قهوة بلدي وتقول طفو سجاير وشيش عشان أنت ما بتدخنش

– مش كل واحد بيكلم خطيبتك على فيس بوك يبقى كان بيحبها زمان ولا هي بتخونك ، لأن في الكافيه اللي انت متخيل إنه بيبصلها ممكن يكون شخص أحول مثلا أو تكون سعادتك من كثر سرحانك في الحب مش واخد بالك إنك قاعد تحت التليفزيون ومفكر الناس بتعاكسها

– الحاج مارك ورجالته الله يعمر بيتهم عاملين “أوبشنز” عجيبة منها على سبيل المثال لا الحصر “أن فريند” “بلوك” وحاجات تانية كثير ممكن تستخدمها عادي ، بس مش معنى إن صاحبك عملها إنه كان متجوز الست والدتك وقرر يطلقها ، ولا إنه قرر يهد العمارة اللي بنيتوها سوا

– بعدين خليك “نور” بكسر النون وفتح البون 🙂 يعني مش كل حاجة صاحبتك الافتراضية عاملاها تعمل عليها لايك ، وتقعد تعصر في قاع الجمجمة عشان تجيب كومنت “يجيبها الأرض” واذا ماجابهاش هي يبقى “يجيب صاحبتها” لأن لاهي شايفاك ولا صاحبتها عارفاك

– بعدين “ياأختشي” انتي ياللي فشتك عايمة لما تدخلي على بروفايل واحد “وليكي شوق” لحاجة حلوة “مش وحشة ” لاسمح الله ، في إختراع إسمه “ماسج” ابعتي له وقولي له ممكن أعمل لك “آد” مش شرط تقعدي تتنطي وتضحكي حوالين الترابيزة اللي قاعد عليها الولة ، ولما يبص لك تقومي تقلعي اللي في رجلك وتفضحيه … ويبقى “عيني فيه وبقول إخخخيه”

– وبعدين لما تيجي رايحة الحمام مش لازم أمة لا إله إلا الله تعرف انك رايحة ، يعني مش لازم “ياجماعة أنا قايمة أنام” …… ولا ….. “مين صاحي يابشر عشان أنا مطبقة من امبارح وداخلة آخد شاور وأنام “.

– وبعدين بطلي نفسنة مش عشان صاحبتك طالعة في الصورة أحلى منك تقومي تشيلي البنية من الصورة

– ولما حد تفاجئي إنه بيكلمك على حاجة انت كتبتيها ما تفترضيش إنه عرف سر خطير لأن فيس بوك ده مش صاحبتك الأنتيم

عارف إني هاتضرب بمية “بلغة” بس ولا بيهمني … المهم ماتدعوش علي … أنا بحبكم كللللللللكم بس مش ها تجوز ولا واحدة ….. لأني بصراحة مش فاضي

هكذا تبرع مرسي لمصر ..

من أحاديث الناس في المواصلات العامة نستقي الكثير من الأفكار السلبية أو الإيجابية ، ومن إحداها كان هذا المقال ، بالأمس كان المشوار طويلاً ليس بسبب بعد المسافة ولكن بسبب الزحام .

حديث الشخص الجالس أمامي كان تسليتي الوحيدة المضطر لقبولها ، وكلاهما من المدافعين عن النظام الحالي .

أحدهما وهو الأكبر سناً قال لجاره أنا حسبت حاجة ماحدش حسبها قبلي .
يوم ما الراجل ده تولى الرئاسة طلب من الناس ماتعلقشي صوره ، عارف ده معناه إيه ؟

معناه إن عشرة آلاف مدرسة على الأقل في مصر – الرقم غير حقيقي بالتأكيد – نظارها شالوا صورة مبارك ، ومعلقوش صورة مرسي.
معنى ذلك – والكلام مازال للرجل- لو الصورة بمائة جنيه يعني وفر على الدولة في المدارس مليون جنيه تخيل بقى باقي المؤسسات والقهاوي والميادين والمكاتب ، يعني الراجل ده وفر على البلد من أول يوم عشرات الملايين.

ثم أردف عمرك جت على بالك الفكرة دي أو سمعتها من حد

وسؤالي إيه رأيك إنت ؟ عمرك جت على بالك ؟

أما أنا ومن كل قلبي أقول :
شكراً شكراً جزيلاً للرئيس محمد مرسي

تمرد … إفتكاسة غير محسوبة العواقب !!

حملة تمرد … حملة تجرد … حملة تفرد … دائماً يتفرد الشعب المصري عن غيره من الشعوب بخطواته الغير محسوبة أغلب الأحيان .

حملة تمرد … من الحملات التي بدأت بداية غير محسوبة العواقب ثم تبناها من يحسبون العواقب بغير دقة .. حتى هم متضررين من هذه الحملة .

لا أدري ماهو السند القانوني الذي نشأت بناء عليه هذه الحملة ، الأكيد أنه سند ضعيف إن وجد ، ففي ظل غياب مجلس الشعب ووجود السلطة النيابية في يد مجلس الشورى ذي الأغلبية المساندة للشرعية القائمة حالياً وفي ظل قضاء أقل ما يقال عنه أن فيه تيار الاستقلال ونادي القضاة فإن هذه الحملة تبدوا في أحسن أحوالها هراءٌ أخذ زخماً شعبياً مصطنعاً.

ربما لا يجد الكثيرون لنظام مرسي ميزات .. إلا أن الأكيد ان هناك الكثيرين مستعدون للدفاع عن هذا النظام بكل قوة ، إذا ما توفرت الجدية في تصرفات المعارضة .

أما ونحن أمام معارضة متخبطة دائماً – تفقد كل يوم من رصيدها ورصيد أي معارضة جادة قد تأتي فيما بعد الكثير – فإن المدافعين عن النظام الحالي يركبون قطاراً يصل لغير المحطة التي يصل إليها قطار المعارضة .. هذا إن كان له وجهة محددة .

إن قيام بعض الشباب الحالمين بإطلاق دعوة “فكاهية” غير منظمة يركب موجتها نخبة مشكوك في ولاء كثير منها – على الأقل في ظل وجود أول معارضة مصرية تقيم أو تستقوي أو تمول بالخارج ومن الخارج – يدعونا للتساؤل أما آن للمصريين أن يتعلموا كيف تكون الأشياء على طبيعتها .. بدلاً من “افتكاسات” غير محسوبة العواقب .

كلنا مع بعضنا

كلنا خالد سعيد
كلنا سيد بلال
كلنا محمد مرسي
كلنا هشام قنديل
كلنا محمد البرادعي
كلنا حمدين صباحي
كلنا أحمد شفيق
كلنا حسني مبارك
كلنا المشير طنطاوي
كلنا الفريق السيسي
كلنا حازم أبو اسماعيل
كلنا صفوت حجازي

كلنا كل دول وغيرهم وغيرهم

مافيش كلنا أحمد الصاوي … إيه كخة أحمد الصاوي … وحش أحمد الصاوي

معلش ياولاد إيدي مش فاضية يوم 30 يونيو

الناشطة السياسية المتألقة دائماً ، أحست بالخطر الداهم من شوية “العيال” بتوع تمرد وقررت أن تستبق دعوتهم للتظاهر لسحب الثقة من مرسي والجيش والحزب والشعب كله – قررت أن تستبق الدعوة بدعوة للتمرد يوم 17 مايو .

طبعاً اللهم لا اعتراض على أي واحد عايز يخرج ولا يتمرد ولا يتظاهر ولا حتى يقطع هدومه في ميدان عام

بس السؤال للست الناشطة انتي جاية مع مين ؟
طبعاً الإجابة القديمة المستهلكة بتاعة العواجيز اللي زيي
جاية مع عفش العروسة
واضح إنها تقريباً مشغولة يوم 30 يونية موعد دعوة تمرد فقالت يمكن أوقع مرسي يوم 17 مايو يعني كمان “تلات تيام” أعزكم الله
أنا بافتكر لما كان أبويا ربنا يدي له الصحة والعافية بيروح يسجل حلقات دينية مدتها سبع دقائق كان بيقعد يحضر لها بالساعات ، ويروح ينتظر ميعاده بالست سبع ساعات عشان يسجل خمس حلقات

انتوا بقى الله يكرم أصلكم يابعدا عايزين تسقطوا حاكم في 3 أيام ، مامصيبة لتكونوا صدقتوا إنكم عملتوا ثورة بجد.
على فكرة لولا إن الجيش والحرس الجمهوري كانوا قرفانين من مبارك وولاده ومراته ، والمخابرات قالت لعمر سليمان لا يامعلم مش لاعبين ، كان زمانهم نزلوا لكم فرقة مطافي الجيش ، لا قلت صاعقة ولا لاسمح الله شرطة عسكرية كانوا على الأقل كسحوكم

ياريت المعلم اللي بيقبض يبص علينا شوية ، والله من غير وجع القلب ده كله ممكن أكسبه البلد كلها ، ويمكن ساعتها مش بس أسلمه الحكم تسليم أهالي ممكن أقنع مرسي يسيب الحكم والإخوان يبيعوا له قطر وتركيا والبرازيل فوق البيعة

إرحموا ضعفي

وما النائب العام إلا ……

رداً على مقال المبدع أحياناً الأستاذ فهمي هويدي http://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=13052013&id=5c4e6397-17fa-4f54-971b-3f8e5ae4563b

وما النائب العام إلا زميل سابق في الجامعة لمحامي أو مستشار قانوني في شركة أو كاتب محكمة أو أمين شرطة أو سائق تاكسي أأو كمسري و عامل ديلفري مع كامل احترامنا لكل هؤلاء ، إلا أنهم في النهاية طلبة ثانوية عامة فشلوا في الحصول على مجموع يؤهلهم لدخول كلية الطب أو الهندسة ، و يوم أن ظهرت نتيجة الثانوية العامة لطمت أمه بالصوت الحياني على خيبة أملها ثم حمدت الله أن لحق ابنها كلية الحقوق كما فرحت جارتها بأن ابنها “جاله” تربية “بالززززبط” زي اللي جاله تجارة بالزبط زي اللي جاله حصبه

الفرق بين النائب العام وكل هؤلاء ، إن عنده حد “أريبه” في “القضا”

طب على رأي اللمبي … اللي كده عايز يبقى صاحبه مين

إرحمونا

السيسي … يتألق

عندما أجد في جريدة كبرى أربع مقالات رئيسية تتحدث عن الجيش إثنتان تحملان إسم السيسي في عنوانهما ، فيجب أن أتوقف عند دلالة الحدث ، فقبل الثورة كانت الكلمة أولاً وأخيراً في “العسكرية” لضباط الشرطة ، وفي السياسة لمبارك الأب والإبن ، وظل الجيش وقياداته مجرد أسماء لا يعرف بعضها الكثير من الناس ، بل وصل الأمر بالبعض إلى أنه ظن أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة بدعة من بدع الثورة .

كان ضابط الجيش “شخصاً” ربما يحرجه ضابط شرطة صغير ، طبعاً تغير الوضع الآن حتى أن كثيراً من أبناء الجيل الجديد وضع من ضمن اختياراته أن يكون ضابط جيش ، بعد أن كانت بعض الأسر تنحي جانباً تلك الفكرة في عقول صغارها.

عندما أتخيل أن رؤساء مصر السابقين وهم أبناء هذه المؤسسة العريقة قاموا بتضييع القيمة العسكرية في قلب أجيال مضت ، ربما يستثنى السادات نظراً لحبه للمؤسسة ، إلا أن ما فعله حسني مبارك بهذه المؤسسة كفيل بأن نحمل السادات جزءاً من المسؤولية لأن هذا المبارك كان اختياره وحده.

إن ما فعله مبارك بصورة المؤسسة العسكرية وارتماؤه في أحضان المؤسسة الأمنية ، واستقواؤه بها يجب أن يكون درساً قوياً لأبناء الجيش وأظنه كذلك الآن.

إن الظهور المتكرر للفريق السيسي ، وأقطاب المؤسسة العسكرية ينم عن قراءتهم للدرس ، ودليل ذلك لدي صورتين :

الأولى : تخلي الجيش عن حسني مبارك مع ما كان فيه من خطورة على قادة الجيش السابقين على الأقل ، ومعلوم أن الحرس الجمهوري لوحده لو أراد وأد الثورة في مهدها لما استطاع أحد أن يقول له لماذا ولا كيف ولا أين .
الثانية هي مقابلة ظهور المشير طنطاوي بعد الثورة في مقابل ظهور الفريق السيسي الآن، فالأول أظهر بقوة أنه فقد كثيراً من لمسات العسكرية الشديدة بطبعها نظراً لطغيان صورة مبارك الأب والإبن على وجوده ، حتى أن صورة اللواء عمر سليمان الذي كان يقل عنه في الرتبة العسكرية كانت طاغية على صورة الرجل المفترض به أنه الرجل القوي الثاني في الدولة .

الصورة الحالية لقادة الجيش المصري أقل بكثير مما يجب أن يكون عليه قادة هذا الجيش العظيم ، ولكنها خطوات جيدة لإنهاء حالة العزلة التي عاشها الجيش ورجالة خلال العقود الماضية ، وهذا أمر يؤشر لمعطيات إقليمية ودولية سيكون لمصر ولجيشها دور مهم وربما يكون الأهم .