يا قتيل اليوم … دمك في رقبتك … كما في رقبة سفهائكم !!!

ستشرق بعد قليل شمس الجمعة 26 يوليو 2013 ، ستشرق وقد كتبت في صحائف الخلق منذ أن برأ الله الأرض وماعليها أسماء من سيقتلون اليوم على أرض مصر .
لقد كتبت يوم 3 يوليو “وكان هذا آخر عهدنا بمصر” ثم حذرت قبل بداية الأسبوع من أننا سنرى قتلاً كثيراً خلاله ، تأتي ذروته في آخره ..

في وطننا سفهاء يضحون بنا على مذابح شهواتهم ، وأصبح الدم هو شهوتهم العظمى ، وحتى أدلل على ما أقول فإن القيادة التي دعت للمواجهة كان بيدها أن توقف مذابح اليوم بمجرد قرار بحظر التجول ، أو غيره ، إلا أن شهوة الدم ضمن شهوات أخرى أصبحت محركهم كما أصبحت محرك الكثيرين .
لست مدافعاً عن رؤية أو تيار أو سياسة ، لدي من الشجاعة أن أواجه أياً ماكان ، إلا أنني لا أمتلك القوة والشجاعة على حمل دم أحد في رقبتي يوم القيامة .

أستحلفكم بالله توقفوا .. توقفوا عن إثارة الفتنة … توقفوا عن الكلام … توقفوا عن الحركة … توقفوا عن أي شيء يكون ثمنه دم إنسان … أنت لا تعلم من سيقرأ لك … ثم في لحظة -غباء- من الزمن يندفع بناء على ما قرأ من رأيك أو سمع يندفع إلى الشارع مصدقاً ما كتبت .. فيحمل وزر دمه أو وزر دم غيره ، ثم يحملك إياه يوم القيامة .
إن الذين باعوا أخراهم بدنياهم – من الطرفين – لا يهمهم إن عشت اليوم أو مت بل يهمهم موتك أكثر من الحياة ليتاجروا بدمك وبمعاناة أهلك .

إعلم أن موتك لن يقدم ولن يؤخر ، كل ما ستفعله أنك ستمحو بدمك ذكرى القتيل الذي سبقك ، وسيزيد رصيد غيرك في الحياة .

إعلم يا خطيب جمعة اليوم أن خوضك في الفتنة سيحملك دماً قبل نهاية خطبتك ، لأن القتيل جالس أمامك ويسمع رأيك .
أدعوا الله سبحانه جل في علاه أن يكون كلامي هذا حقنا لدم إنسان ، ولذلك أدعوا كل العقلاء إلى التوقف ، ومن قال لك “هي لله” هناك كثير مما هو لله لا تفعله … توقف والزم دارك ، توقف واحقن دمك …. توقف بالله عليك ..

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s