الأرشيف الشهري: يناير 2014

خارطة الطريق !!

أول ما رحت الإمارات وأنا في الصف السادس الابتدائي أذهلتني كلمة خارطة ، مدرس الجغرافيا كان غزاوي ، حبايب قلبي ، على اعتبار إني عشت معاهمأكثر مما عشت مع أهلي ، وتقريباً أنا اللي جندت محمد مرسي للتخابر مع حماس … ماعلينا .. المهم المدرس يقول “ولك اطلع بالخارطة” وأنا الله وكيلكم عرفت إن “ولك” دي حاجة كده تشبه “يابن الكلب” بس لا فهمت إطلع “طبعاً بتشديد الطاء للي مش عارفين ” ولا فهمت طبعاً “خارطة” فلما فهمت قلت له …. آه الخريطة … فرددها مستهزءاً ” آه ياخويا الخريييييطة”

طبعاً أنا طالع من مصر أفهم خرطة مكرونة بالبشمل ، خرطة بسبوسة .. بسيمة .. كفتة فرن ماشي …

المهم دارت الأيام ، وبدأت أوسلو أيام الزعيم الراحل أبو عمار وطبعاً كل ما أسمع صائب عريقات ونبيل شعث اللي بيتكلم مصري أحسن مني ومنك بيقولوا خارطة الطريق أفطس على نفسي من الضحك

المهم دارت الايام تاني – والدورة دي وصولي لها له دلالات أهمها تقدم العمر ودنو المنية – ولقيت الشعب المصري كله بقى بيقول خارطة الطريق …

يعني غزة – اللي سكان محرم بك أكثر منهم واللي بيقولوا !!! كان مرسي مجوعنا وقاطع الكهربا عننا بسببهم – خلوا شعب التسعين مليون يغير جزء أصيل من ثقافته ويقول “خارطة الطريق”

Advertisements

ما تنسوناش من الحلاوة !!!

خلصتوا من الإخوان والدستور والهبل ده … نركز بقى ونفهم شوية

خدوا الكلام ده سجلوه عندكم ينفعكم ولما تحصل ماتنسوناش من الحلاوة

أمريكا يحكمها حزبين بيبدلوا الرياسة مع بعض ، الجمهوريين والديمقراطيين تقريباً كل 8 سنوات يتولاها حزب منهم

المهم البلاوي اللي بتحصل في الدنيا بتحصل غالباً أيام الجمهوريين

أما الطيبين اللي هما الديمقراطيين فدول بييجوا دايما عشان يصلحه ما أفسده الدهر أو أفسده الجمهوريين اللي دايما بييجوا وفي دماغهم الخراب جاهز

جمهوريين زي مين بوش وبوش وريجان وفورد ونكسون دول غالباً على إيدهم الخراب فيتنام إيران أفغانستان لبنان العراق كل ده تبع الجمهوريين

طيب نيجي للديمقراطيين دول دايما ناس تحس زي مايكونوا ناس بتوع ربنا ، زي أبو حسين من ساعة ماجه وهو بيهاتي في حاجة واحدة التأمين الصحي للشعب الأمريكي ، وتيجي المرة الحيزبون اللي كانت ممرضة وبقت قاضي تقول عليه إخوان
طبعاً لاننسى طيب الذكر كلينتون عارفين راجل كيوت حب وغرام وأنفاق تحت البيت الأبيض ومونيكا و هيلاري الموضوع عادي مشي معاها

منهم الراجل الطيب الكبارة جيمي كارتر جه لم الخراب بتاع فيتنام وأيامها ، وعمل سلام كامب ديفيد ، وحاجات كده أمن بيها مستقبله وشغال مش عاتق .. محاضرات ندوات انتخابات وساطات … المهم راشق في أي حاجة بتجيب فلوس ومجد ويحس بروح العطاء !!

ماعلينا .. دي حاجة بسيطة عشان نحاول نفهم الأيام السودا اللي جاية … أبو حسين مروح كده كده 2016 ، وطبعاً أدي شنبي حالقه من دلوقتي لو هيلاري نجحت.
فاللي جاي بنسة 99% جمهوري وهما دايما يحبوا يخلوا الديمقراطي يلم زبالتهم بعد مايمشوا ، وفي آخر مدته يولعوا له النار اللي هيشتغلوا عليها ، كمثال آخر أيام كارتر ، إيران وثورة وشاه وأفغانستان ، فكارتر يعمل اللي مكتوب في الكتاب بس لأنه فاهم وهو كده كده مروح يبقى خليها ياكش تولع ..

طبعاً الجمهوريين مولعينها عشان يشتغلوا وعموماً كلهم تجار ، فالشغل يبدأ مع أي واحد فيهم عالحامي سلاح وبترول وطيارات وغيره

نفهم من كده إيه … العشر سنوات القادمة على الأقل إحنا سليوة أميركا ده لو ربنا رأف بحالنا وما قعدش الجمهوري 8 سنين كمان يعني من 2016 لغاية 2032

باختصار مش بس إحنا بقية حياتنا ضاعت بس … لأ أصلا ولادنا مستقبلهم برضه ضاع ..

طب والحل إيه … الحل كل واحد يعرف يودي عياله أي بلد ساقعة شوية … ويوصيهم مايرجعوش المخروبة دي تاني يبقى عمل اللي عليه

هذا والله أعلى و أعلم

فرص .. لا مجال فيها للأغبياء

البطانيات واللحفة وقطاعات الخضار وأدوية الفحولة – وليس الذكورة – والتليفونات الصيني أثبتت إن إحنا شعب عايز الحرق .

الإعلان ده علم ، له قواعد سيكولوجية واقتصادية و أبحاث لاتتوقف ، أقصى إعلان في أي قناة عادية لايتعدى 30 ثانية ، والعلم أثبت أن أفضل الإعلانات لا تتعدى مدتها 13 ثانية وإعلان مرسيدس مدته 5 ثواني يعرض فيه 4 سيارات.

عندنا قنوات غريبة تقطع الأفلام – التافهة أصلاً – وتجيب إعلانات لمدة 20 دقيقة إعلان لحاف ليه تكون مدته 5 دقائق … كيف تقبل الجهات الرسمية بإعلان تليفون نوكيا أو سامسونج ب 300 جنيه ، ويحلفلك في الإعلان اللي على شكل أغنية إنه مش هندي وإنه فنلندي ، مايعرفش إن فنلندا تقريباً ماعادتش بتصنع نوكيا إلا للاستخدام المحلي

الإعلانات أصبحت مؤشر ممتاز على ماوصلت إليه حال المصريين … كل واحد تقول له النكته وتقعد تفهم فيه 4 ساعات .

فيما سبق كرس الإعلام كل جهوده لإفهام المصريين أن طائفة جديدة تسمى “الفلول” هم أصل الخراب ، وهم هم الذين مجدوا في الإخوان وتيارات الإسلام السياسي ، بل وجعلوا نجاح “الثورة” المزعومة بدونهم عدم ، وهم هم الذين يكرسون اليوم كل جهودهم لإفهام الشعب أن الإخوان كانوا سبب خراب العام المنصرم ، وأنهم خونة ، وأنهم هم الذين يقتلون الناس شرقاً وغرباً وأن حسن البنا يهودي مرة وماسوني مرة أخرى وكلاهما مرات عديدة ، وهم هم الذين يؤكدون الآن أن حزب النور والدعوة السلفية على طرف نقيض من الإخوان ، وأنهم مع جماعة الجهاد -التي كان خالد صلاح ينتمي إليها يوماً ما !! – يسعون لمصلحة الوطن ..

أمس كان إبراهيم عيسى ثورياً ووضع يده في يد “إخواني” لتأسيس قناة التحرير ، لمحاربة الفلول وأعوان مبارك ، اليوم نفس الشخص الذي مجد في الإخوان ينادي بعكس ماكان ينادي به قبل عامين ، لا ألوم عليه فلكل شخص أجندته في الحياة ، لا يلام عليها … ولكن اللوم على شعب صدقه يوم أن نادى بما نادى به قبل برهة من الزمن ، ثم تحول معه يوم أن تحول هو إلى عكس ذلك .

اليوم أحد مصادر معلومات “الربعاوية” واحد رقاص مدرس تاريخ فاشل إسمه محمد الجوادي ، ربيب هالة سرحان ، إرتمى في حضن الجزيرة ليصبح اليوم مدافعاً عن الإخوان ..

ماهذا الهراء وفي الأخير تسألوني أين أنت ، لقد قلتها يوم أن نزلنا يوم 28 يناير 2011 عشان نشوف -إبن الكلب- قطع الموبايل والنت ليه وبقينا كلنا ثوريين – قلت أن هذا الأمر لن ينتهي إلا لو حملنا جميعاً السلاح ، و أقسمت يومها أن الإخوان في طريقهم لمحنة كبرى لن يضار فيها إلا الغلابة ، وأن تأسيس حزب الحرية والعدالة ماهو إلا وسيلة لتجميع قاعدة بيانات المتعاطفين مع الإخوان …

ليس دفاعاً عن الإخوان ولكنهم كأي تيار في الدنيا سياسي كان أم ديني فيهم الصالح ومنهم الطالح ، فيهم المؤمن الصادق الغافل ، ومنهم المدلس والضلالي والعميل واللي قابض ، كانت المشكلة أمام من يصوغون المؤامرات أين هؤلاء من هؤلاء .

المؤامرة ليست لتقسيم مصر ، فمصر مقسمة بيد أبنائها منذ زمن ، والدليل على ذلك أتحدى أي شخص أن يغادر منطقته ويجلس على مقهى في منطقة شعبية دون أن يثير الريبة .

إذهب وأنت مصري من الإسكندرية وانزل في لوكاندة في سوهاج ، وإن لم يأت إليك مندوب القسم ليسألك ماذا تفعل هنا ، فإن السؤال سيأتيك يوم أن تعود لمحافظتك …

المؤامرة ياسادة أن يظل المصري لا يفهم ما الذي يجري حوله ، حتى يظل صناع الثروة في الغرف من هذه الأرض بغير حساب ، الثروة التي نحن في الأصل لانقيم لها وزناً لأننا بعيدون عنها ، أما لو أتيحت لنا الفرصة فسنتحول بفعل عوامل التعرية اللا أخلاقية إلى فراعين وقطاع طرق وضلالية ..

شفتوا إعلانات البطانيات بتعمل إيه

أنا أهه جيت بس مش موجود على طول … أنا حياتي في قناة فتافيت … باتفرج عليها واستمتع وأشبع من غير ما آكل …. أصدق قناة على وجه البسيطة …