فرص .. لا مجال فيها للأغبياء

البطانيات واللحفة وقطاعات الخضار وأدوية الفحولة – وليس الذكورة – والتليفونات الصيني أثبتت إن إحنا شعب عايز الحرق .

الإعلان ده علم ، له قواعد سيكولوجية واقتصادية و أبحاث لاتتوقف ، أقصى إعلان في أي قناة عادية لايتعدى 30 ثانية ، والعلم أثبت أن أفضل الإعلانات لا تتعدى مدتها 13 ثانية وإعلان مرسيدس مدته 5 ثواني يعرض فيه 4 سيارات.

عندنا قنوات غريبة تقطع الأفلام – التافهة أصلاً – وتجيب إعلانات لمدة 20 دقيقة إعلان لحاف ليه تكون مدته 5 دقائق … كيف تقبل الجهات الرسمية بإعلان تليفون نوكيا أو سامسونج ب 300 جنيه ، ويحلفلك في الإعلان اللي على شكل أغنية إنه مش هندي وإنه فنلندي ، مايعرفش إن فنلندا تقريباً ماعادتش بتصنع نوكيا إلا للاستخدام المحلي

الإعلانات أصبحت مؤشر ممتاز على ماوصلت إليه حال المصريين … كل واحد تقول له النكته وتقعد تفهم فيه 4 ساعات .

فيما سبق كرس الإعلام كل جهوده لإفهام المصريين أن طائفة جديدة تسمى “الفلول” هم أصل الخراب ، وهم هم الذين مجدوا في الإخوان وتيارات الإسلام السياسي ، بل وجعلوا نجاح “الثورة” المزعومة بدونهم عدم ، وهم هم الذين يكرسون اليوم كل جهودهم لإفهام الشعب أن الإخوان كانوا سبب خراب العام المنصرم ، وأنهم خونة ، وأنهم هم الذين يقتلون الناس شرقاً وغرباً وأن حسن البنا يهودي مرة وماسوني مرة أخرى وكلاهما مرات عديدة ، وهم هم الذين يؤكدون الآن أن حزب النور والدعوة السلفية على طرف نقيض من الإخوان ، وأنهم مع جماعة الجهاد -التي كان خالد صلاح ينتمي إليها يوماً ما !! – يسعون لمصلحة الوطن ..

أمس كان إبراهيم عيسى ثورياً ووضع يده في يد “إخواني” لتأسيس قناة التحرير ، لمحاربة الفلول وأعوان مبارك ، اليوم نفس الشخص الذي مجد في الإخوان ينادي بعكس ماكان ينادي به قبل عامين ، لا ألوم عليه فلكل شخص أجندته في الحياة ، لا يلام عليها … ولكن اللوم على شعب صدقه يوم أن نادى بما نادى به قبل برهة من الزمن ، ثم تحول معه يوم أن تحول هو إلى عكس ذلك .

اليوم أحد مصادر معلومات “الربعاوية” واحد رقاص مدرس تاريخ فاشل إسمه محمد الجوادي ، ربيب هالة سرحان ، إرتمى في حضن الجزيرة ليصبح اليوم مدافعاً عن الإخوان ..

ماهذا الهراء وفي الأخير تسألوني أين أنت ، لقد قلتها يوم أن نزلنا يوم 28 يناير 2011 عشان نشوف -إبن الكلب- قطع الموبايل والنت ليه وبقينا كلنا ثوريين – قلت أن هذا الأمر لن ينتهي إلا لو حملنا جميعاً السلاح ، و أقسمت يومها أن الإخوان في طريقهم لمحنة كبرى لن يضار فيها إلا الغلابة ، وأن تأسيس حزب الحرية والعدالة ماهو إلا وسيلة لتجميع قاعدة بيانات المتعاطفين مع الإخوان …

ليس دفاعاً عن الإخوان ولكنهم كأي تيار في الدنيا سياسي كان أم ديني فيهم الصالح ومنهم الطالح ، فيهم المؤمن الصادق الغافل ، ومنهم المدلس والضلالي والعميل واللي قابض ، كانت المشكلة أمام من يصوغون المؤامرات أين هؤلاء من هؤلاء .

المؤامرة ليست لتقسيم مصر ، فمصر مقسمة بيد أبنائها منذ زمن ، والدليل على ذلك أتحدى أي شخص أن يغادر منطقته ويجلس على مقهى في منطقة شعبية دون أن يثير الريبة .

إذهب وأنت مصري من الإسكندرية وانزل في لوكاندة في سوهاج ، وإن لم يأت إليك مندوب القسم ليسألك ماذا تفعل هنا ، فإن السؤال سيأتيك يوم أن تعود لمحافظتك …

المؤامرة ياسادة أن يظل المصري لا يفهم ما الذي يجري حوله ، حتى يظل صناع الثروة في الغرف من هذه الأرض بغير حساب ، الثروة التي نحن في الأصل لانقيم لها وزناً لأننا بعيدون عنها ، أما لو أتيحت لنا الفرصة فسنتحول بفعل عوامل التعرية اللا أخلاقية إلى فراعين وقطاع طرق وضلالية ..

شفتوا إعلانات البطانيات بتعمل إيه

أنا أهه جيت بس مش موجود على طول … أنا حياتي في قناة فتافيت … باتفرج عليها واستمتع وأشبع من غير ما آكل …. أصدق قناة على وجه البسيطة …

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s