الأرشيف الشهري: يونيو 2014

ألا سؤال … يعني إيه إستحقاق

وبما أننا على أبواب الاستحقاق الثالث وهو الاتنخابات البرلمانية ، فنحن أمام فصل من فصول الكوميديا السوداء ، سنلتقي بأشكال ضالة تفوق في ضلالها الأشكال التي ألفناها في مجالس فترة حكم مبارك ، والأشكال السخيفة التي كانت موجودة في مجلس الكتاتني.
من مشاهداتي خلال الفترة الماضية أتوقع أننا أمام أعضاء مجلس نيابي أغلبهم من الفنانين ، والإعلامين ، والقضاه والضباط والدبلوماسيين والوزراء السابقين فهؤلاء كانوا هم الظهير الصحراوي لحملة تصعيد الرئيس السيسي .
شبه متأكد من أن عمرو موسى سيكون رئيس المجلس القادم .
سيتم الدفع بخالد يوسف وطائفة من الفنانين والمطربين والمنتجين
أتوقع وجود إعلاميين من أمثال عماد أديب ، مجدي الجلاد ، وأحمد موسى ، ومحمد الغيطي ، وربما محمود سعد وتوفيق عكاشة وغيرهم خصوصاً إعلاميي القنوات التي ستختفي من الوجود بطبيعة الحال لانتهاء جدواها إقتصادياً وجماهيرياً -علماً بأن اختفاءها سيكون على شكل إندماجات أو استحواذات ، أو تغيير أسماء وملاك ، خصوصاً القنوات المملوكة لرجال إعمال غير إعلاميين ، نظراً لانتهاء حاجتهم لها وحاجتها لهم .
طيب إنت يا صاوي عايز إيه من الشعب
ولا حاجة … إتفرجوا زي مابتعملوا دايماً ، وطبلوا وارقصوا عالربع نقل ، وبعدين امسكوا العيال اللي بتتحرش ، وصوروا الضحية عريانة ، عادي مهي هتطلع عمرة هي وامها وبنتها ، بس الله يخليكم بلاش تتحرشوا بمسيحين عشان كده تبفى حوسة الراجل يوديهم فين ، السعودية وفي إيدينا ، وربنا يخلي لنا خادم الحرمين فتح باب الصدقات لمصر .. آسف المنح … بس يافرحة ما تمت … خدها داعش وطار … شرد الموصل وتكريت ، وطبعاً الناس دي أولى بالدول المانحة ، خصوصاً إن حسابهم لسة مفتوح من أيام ما وقع صدام …
تصدقوا داعش دي مفيش عندها دم ، يعني … مش قادرة تستنى لغاية ما الشقيقة الكبرى مصر تعود ” لمركزها الريادي ” في “حظيرة ” القومية العربية … دا الراجل لسة حالف اليمين من تلات ايام ، مش قادرين تستنوا عليه شوية .. ويقول لك أرفض أن أكون أسير نظرية المؤامرة .
يلا روحوا ياكش تولعوا بجاز … انتوا اللي جبتوه لنفسكم . إلبسوا مع إيران وورني أبو راجل مين يطلعكم منها .. هو الراجل يلاحقها منين ولا منين.
إرهاب ، وإخوان ، وتحرش ، وكله فاتح بقه عايز حقه من وقفته معاه السنة اللي فاتت ، وحفطر ، وحتعشى ، وسد النهضة وقطر وحماس وأبو عباس وأوباما وبوتين وليبيا والسودان شمال وجنوب وغرب واتحاد أفريقي مستني الشقيقة الكبرى برضه .
كل ده غير إنه يفهم نص الشعب إنها ثورة مش انقلاب ، والعيال بتوع تمرد اللي فاتحة بقها وهتبدأ تعمل ثوريين ، ولازم يتلبوا عشان يفهموا حجمهم ، وحزب النور اللي لازم يتشكم ألا يصدق نفسه ، ومعارضة الخارج اللي عاملين سبع رجالة في بعض وفيسبوك وتويتر ، ورجال الأعمال اللي صرفوا يفط ومقرات وتليفونات وفطار وغدا وعشا .
ده كله غير الدول اللي ساعدته ، ياكش تكون مصدق يا مؤمن إن في حاجة ببلاش ، ده أهو من قبل ماييجي الراجل وقاعدين بيضربوا له العملة عشان لو اضطروا يدفعوا ، الدولار مايعورش ، والشعب فرحان إن الدولار سعره بيزيد ، أول مرة أشوف شعب فيه ناس مش فاهمة يعني إيه عملته سعرها بينزل كل يوم قرش وقرشين … وفي ناس فرحانة بجد ، وعلى فكرة مش عملا ولا خونة ، هو عنده شوية دولارات ودهب ، فأكيد بيفرح إنهم بيجيبوا جنيهات أكثر … صدقني مش عميل و لا خاين ، دا البعيد حمار مخه جابه كده ، بس هو حمار ومعذور ، الدور والباقي على اللي فاهم وعارف وبيشرح للناس وبينظر لهم ، وبرضه بيعمل زي الحمار اللي مش فاهم .
أنا من موقعي هذا أقول ده مش كان المفروض يفضوا رابعة والنهضة والحرس الجمهوري – على ما قالت بعض الآراء- أيوه يابا أنا عايز آكل عيش إشمعنا جت عليا يعني ، ويحكموا “عالنوشتاء” ، ده المفروض كانوا يفضوا الشعب المصري كله ، ولو في جاز يكفي كانوا ولعوا فينا أبركلهم.
ياراجل ده إحنا شعب لعين ، ماحكمنا ريس إلا احتاس بينا وشحت علينا ، ولا بيطمر فينا ، وفي الآخر معندناش ضمير مش نشكر النعمة ، لأ … إلا بنهج ونسيبهم محتاسين بيها وببقيتنا اللي مش قادر يلجأ للدول الشقيقة والصديقة ..
مبارك عليكم ولا بلاش … مبروك عليكم الاستحقاق الثاني ، وأهلاً بكم في الاستحقاق الثالث وكل استحقاق وانتوا طيبين ….

Advertisements

الحرب على التحرش

مازلنا وسنظل سطحيين في كل شيء لفترة طويلة
في موضوع التحرش تجد الجميع مختلفين على ألفاظ التحرش ، وكيفية التحرش ، والفردي منه والجماعي ، ناهيك عن فتاوى العقوبة إبتداء من السجن حتى الإخصاء مروراً بالرمي في الصحراء والتعليق على الأعمدة وتقليعه هدومه ورميه في الشارع وغيرها من الافتكاسات .

وإطلاق تحصين المتحرش بها وهل هي ضحية أو متواطئة سواء بتصرفها فعلاً أو قولاً .

إن تحرش الذكر بالأنثى ليس حكراً المجتمع المصري ، وكل المجتمعات المتقدمة عرفت الأمر وتعاملت معه على أنه جريمة عادية يعاقب عليها القانون مثلها مثل أي جريمة أخرى كالسرقة والتهرب الضريبي وغيرها من الجرائم لها توصيف قانوني ، وإجراءات الإدعاء وصولاً لثبوت التهمة ، ومن ثم إقرار العقوبة المناسبة لكل حالة وبالتالي يعرف المتهم ما سيحدث له مسبقاً ، وتعرف الضحية حقها وكيفية إثباته قبل أن تكون ضحية .

أما ترك الأمر على عواهنه لكل من هب ودب أن يفتي ، وأن يطبق القانون الخاص به دون سند أو دليل فهذا باب الخراب .

تخيلوا معي رجلاً إختلف مع آخر لأي سبب ، وبدل حل الخلاف استأجر من يتتبعه إلى أي منطقة مزدحمة واعتدى عليه مدعياً أنه شاهده يتحرش بامرأة ، ولا داعي أصلاً لوجود المرأة ، فكل الموجودين لو تطوع أحدهم بمد يده ، لانتهى الأمر بالرجل عريانا مفضوحاً على رؤوس الأشهاد وربما قتيلاً تلحقه الفضيحة وتلحق عائلته حياً وميتاً.

هذا مثال ، فما بالنا لو ظهرت عصابات تمتهن هذا الأمر للقيام بسرقة الأشخاص ، وارجوك لا تقل عندها يلجأ للقانون ، فلو كان هناك قانون يحترم لما احتجنا أصلاً لكل هذا الهراء.

أنا لا أحدثكم عن أوهام ، وإنما عن صور ظهرت في بعض الدول المحيطة بنا حتى في ظل وجود قانون ، إلا أنه يمنع الشهود من التعامل مع المتهم ويحال الأمر لجهات الاختصاص للبت فيه.

سؤال أما ونحن قد استقينا كل قوانيننا من الموسوعة القانونية الفرنسية ، فما المانع بأن نبحث في قوانين الدول التي تعاملت مع الأمر – على قدر حاجته من غير الفهلوة المصرية – وندرسها ونكيفها على حالتنا ؟؟!!

إن بقاء الأمر في يد الطائشين والناشطين والإعلاميين لمدة أطول من ذلك لهو دليل دامغ على عجز دولة القانون، واستمرار فتح الباب للفتاوى والاجتهادات لن يكون سبباً للحل أبداً.

أنا أرفض تماماً نشاط أي حملة من الحملات الأهلية ، ويجب على الدولة والإعلام أن يتصدوا بقوة لكل من يقوم عليها ، ويجب على المخلصين من هذه الحملات توجيه أصواتهم ومجهوداتهم للضغط في ناحية أن تأخذ الدولة دورها قي إقرار القانون .

وإلا فما المانع من قيام حملات لمكافحة التهرب الضريبي ، فهل عندها ستسمح الدولة لهم بجباية الضرائب ؟