الأرشيف الشهري: أغسطس 2014

هدنة .. أم وقف إطلاق نار !؟

نبارك ل #غرة وأهلها … ألف مبروك … بس على إيه مش فاهم…
الحرب لا تتوقف في مكان إلا لتبدأ في مكان آخر ..
مفاولات توريد السلاح هي المحرك الأساسي للأحداث ، وهي التي تنهي الحروب وتبدأها …
يا أهل غزة إياكم وخديعة النصر لمن ينتصر أحد ولم ينهزم إلا نحن ، وستظلون لعبة في أيدي القريب قبل البعيد ، ستتاجر بأحزانكم وآلامكم الهيئات الخيرية ، والدول المانحة ، ولجان الإعمار ، ومؤتمرات في شرم الشيخ والقاهرة ، يأكلون مالذ وطاب ، ويبيعون ويشترون في أحزانكم وأوجاعنا .
وقبل أن تفيقوا وتنظفوا أفنيتكم وبعد أن يعلنوا عن مساهماتهم التي يسرقون بها شعوبهم ، ولا تصل إليكم ، سيكون البيت الآخر المراد هدمه قد سوي بالأرض ، ولن يجدوا أمامهم غيركم .
إياكم أن تصدقوا أي جحش على منبر إعلام أو على منبر مسجد حتى لو وصلت لحيته إلى سوءته ، إياكم وتصديق هؤلاء إن تغنوا بالنصر .
قد تكون استراحة محارب للفصائل والقوات ، وقد تكون صظفقة مدفوعة ، أو مناورة محسوبة ، أو حماقة غر ، أو خيانة ذي قربى.
المهم لهؤلاء البهائم السائبة المطلقة علينا ، ما انتصرت حماس ، ولا انهزمت إسرائيل .

نحن أمام باب جديد من أبواب جهنم ، قد فتح علينا من الغرب ، و كما اتهمت قبائل الشرق بالخيانة والعمالة ، ستستعر الحرب ، وسيحمل وزر الخيانة المصطنعة المكذوبة قبائل الغرب ، والذي تغنى بالمحافظات الجديدة سيصبح عليه قريبا أن يوقع اتفاق إطلاق نار حتى يستطيع أن يجمع أشلاءه من مارينا .
الحمق سام لا دواء له والجهل عنوان سائد فينا
واللعنة الكبرى حطت و سوء الظن ساح بوادينا
فإن ظننت يوما بالنفس خيرا فاهجع فالعرب
سامهم منهم وقتلهم واللعن داء سادر حين

كلام واحد غرقان في مرقه من امبارح

مش عارف ليه حاسس إن في حد حيطلع بكرة يقول إن أمريكا مركبة قمر صناعي متسلط على مصر تحديدا ، وهذا القمر يبث إشعاعات نووية تؤثر على عقل المصريين.
بحيث إنه يجعل جميع الناس مرهقين طوال الوقت ، لا عقلانيين على الدوام ، كوميديين لحد السفاهة ، مكتئبين لحد العبط.
يخربوا بلدهم بإيدهم ويلعنوا كل اللي يشوفوه ، ويتهموه بالتخريب.
بيناقضوا أنفسهم طول الوقت ، وكلمة توديهم وكلمة تجيبهم .
صحيح كل اللي كانوا إرهابيين في الثمانينات أصبحوا منظرين للإصلاح في مصر إزاي.
الإخوان اللي خربوا البلد … ماشي بيصادروا أموالهم ، كلها مدارس ومحلات ومزارع ومصانع ، مالقيناش خمارة ، ملقيناش مصنع سلاح .

أنا معاك انهم ضيعونا “بغباوتهم” السنة اللي حكموا فيها ، لكن وأنت العاقل ، تصدق إزاي مذيع ولا مذيعة مستضيف واحد قعد في السجن سنين لأنه كان متهم في إرهاب وقتل ، وسايبه ينظر ويخطط للبلد.
إزاي عايزني أصدق إن في “مرة” عاقلة في بلد عاقلة مستضيفة واحد عاقل يقول الفتوى اللي قلتها بتاعة تبص على خطيبتك وهي بتستحمى دي قلتها في زمن كنت أؤمن فيه بفكر خاطيء ، هو انت بروح أهلك صدقت إنك ممكن تبقى زي الشافعي يغير مذهبه من بغداد لمصر … طيب الراجل شرح السبب وأن حال أهل الكوفة غير حال أهل مصر وظل المذهب فيه المدرستين معتبرتين في الفقه.
إنما انت إيه … واش عرفني إن أم المذهب اللي انت عليه دلوقتي مش فاسد وتيجي بعد عشرين سنة ترجع عنه وتبقى خربت حياتي وحياة عيالي…
مش عارف واحد زي ابراهيم حجازي اللي قاعد يتفتف عالكاميرا يقدم تقرير عن جمعية إسمها ولادي ، وهو قاعد يقول بلادي . … بلادي بلادي ياخويا …
مش فاهم … معقول يا اخوانا … انا عشت برة البلد دي تلاتين سنة .. وفي لحظة عته رجعتلها ، والله والله ما عارف آخد قرار اني حتى أنزل أمشي رجلي شوية … مش عارف أفكر حتى بعد تلات دقايق حعمل إيه … كنت أستطيع أن اقنع اشخاص باستثمارات أو الرجوع عنها بدون هذا الكم من العته…. دلوقتي مش عارف أقنع نفسي أكلم واحد في التليفون ….
سيبكم مني أنا عارف اني حمار يوم مارجعت بلدكم آه بلدكم … مش ممكن تكون دي بلد بني آدمين عاديين …
البني آدم العادي بيحاول الحاجة مرة لقاها سد يغير طريقه لغاية ميلاقي سكة … انتم شعب بتقنعوا نفسكم إن في واحد ابن كلب في مكان ما من الكون حييجي ويشيل الحيطة وانتم أصلا مش عارفين وراها كام حيطة ولا حفرة ولا جبل ولا سلك كهربا ولا الحيطة دي سانده أيه ولا ساترة إيه.
كل واحد تقابله يقول لك نفس الاسطوانة
شعب زبالة
الإخوان ولاد كلب
مرسي حمار
السيسي بطل
الحكومة بنت كلب
محلب تاعب نفسه
الكهربا
الزبالة
عمر ما في حد عمل حاجة يقدر يقول والله عملت ، الجهاز الوحيد اللي ناجح في البلد دي ترماي اسكندرية …
شغال بعربيات من السبعينات ولسة بيجبسوها ويمحروها وعمرك يا مؤمن ماجه عليك يوم مالقيتوش …
غير كده والله مافي حاجة ماشية خطوتين على بعض.

معقول ..
معقول نعمل “ثورتين” … “آل إيه” عالظلم والفساد ، ويطلع واحد بقى له سنة طايح في مخاليق ربنا جايب تسجيلات … لو مسجلة بأمر قضائي لا تستخدم إلا في المحاكم ، والناس تسقف وتطبل ، ولما خلصت حاجتي ، رموه رمية الكلاب ، والناس برضه بتسقف وتطبل ، ولو رجع بكرة برضه حتعمل نفس الحاجة …. ياراجل ده المولد مبيعملوش كده … المجانين مبيعملوش كده…
معقول واحد بيطلع في الاعلام وفيسبوك وتويتر اكثر من رئيس جمهوريته … يسب ويلعن ، وطايح في البشر وسيديهات ومكالمات مسجلة على كل الناس ، وإيه رئيس نادي ، يا أخي عيال زايد الله يرحمه كل واحد فيهم عنده بدل النادي اثنين ، وبنك ولا اثنين ، ده غير وظائفهم الرسمية … رجال دولة بجد …. لما واحد فيهم بيطلع في التلفزيون بيبقى عيد ، تحس بنور طالع…
يا ناس …. غير طبيعي بالمرة المزبلة اللي احنا عايشين فيها دي …. حرام عليكم … والله حرام … مش عايزينها … سيبوها وغوروا …. مش عايزينا شوفوا لنا بلد تاخدنا ، ولا سمونا واخلصوا منا …
لكن ليه ، انتم نور عنينا ، ومن تحت ضرسه يلعن أبوكم جايبين لي الكافية ، مهو إحنا كلنا إخوان ولاد كلب إلى أن يثبت العكس، والعكس ايه ، ان عندك حد معاه كرنيه وطبنجة يلحقك…
يا راجل ده الست بتقول لجوزها والله أنزل ابلغ عنك إنك إخوان … شفتوا سفالة كده…
إحنا مش طبيعيين …. وإوعى تقولي مؤامرات … اديك باللي في رجلي…
إحنا أكيد أمريكا باعتالنا قمر صناعي ضاربنا بإشعاع ، لايموتنا ولا يسيبنا في حالنا ….

إسرائيل المفترى عليها

الحاضرة

لا أدري لماذا نصر نحن العرب على ظلم إسرائيل واليهود ونستكثر عليهم هذا الجزء الصغير من العالم الذي يقيمون عليه .

لو كنت رئيساً لإسرائيل لأصررت وبكل قوة على إحتلال المنطقة الواقعة من جنوب روسيا حتى سواحل المحيط الهندي ومنطقة الخليج ثم غرباً حتى أصل إلى ساحل الأطلسي …

لماذا ؟

أجيبك وتحمل معي نتائج تهورك فأنت موتور كعادتك !!!

إذا كانت أم جمال الدين الأفغاني يهودية
وأم حسن البنا يهودية
وأم كمال أتاتورك يهودية
وأم عبد الناصر يهودية
وأم الملك عبد العزيز يهودية
وأم الإمام محمد بن عبد الوهاب يهودية
وأم صدام حسين يهودية
وأم القذافي يهودية
وأم الحبيب بورقيبة يهودية
وأم حافظ الأسد يهودية
وأم الملك الحسن يهودية
وأم الملك حسين يهودية
وأم ياسر عرفات يهودية
وأم محمود عباس يهودية
وأم علي عبدالله صالح يهودية
وأم الخوميني يهودية
وأم عبدالحليم أبوغزالة يهودية
وأم آل ثاني يهودية
وأم آل صباح يهودية
وأم بني كعب يهودية
وأم بني هلال يهودية

View original post 222 more words

مقاولون لا إعلاميون

كان النظام المصري سابقا يتدثر بواجهة إعلامية قوامها الصحف القومية والقنوات التلفزيونية الرسمية ، وكان هذا الغطاء كافيا لمرحلة معينة .
ظننا في وقت ما أن عصر الاحتكار الحكومي للكلمة قد انتهى مع ظهور قنوات فضائية وصحف مستقلة ، وإن كان بعضها -برغم ادعائه للحرية والاستقلالية – مؤيدا للموقف الرسمي على طول الخط ، إلا أننا كنا نعد هذا تنوعا صحيا.

مايحدث الآن هو انحلال تام لفكرة التنوع المحمود في الاتجاهات ، فأنت تتحدث عن عدد لا بأس به من المنابر الحكومية – غير الرسمية – التي سحبت البساط تماما من تحت أقدام المنابر الحكومية الرسمية .
الخطورة تكمن في أن الأنظمة السابقة كانت تستعين في توصيل رسالتها بموظفين حكوميين ، لم يكونوا يمثلون خطورة على الرأي العام بأكثر مما تمثل أحادية السيطرة الحكومية على الإعلام ، في حين أن خطورة الأمر الآن أصبحت أشد و أضل سبيلا.
فبعد أن قضينا شطرا كبيرا من أعمارنا أسرى موظفين حكوميين نعرف حدود ضررهم ، أضحت أسماعنا وأبصارنا وعقولنا عهدة في يد حفنة من المقاولين ، الذين تعاقدوا مع النظام على تولي مهمة تهذيب الرأي العام .
ليست الخطورة في كونهم أصبحوا أداة في يد النظام – فالأصل أنه ما أتى إلا بأيدينا وما تهمه إلا مصلحتنا – إنما المشكلة أن المقاول دائما له أجندته الخاصة المبنية على المصالح ، ولأنه لا يحصل على قيمة مقاولته مباشرة من النظام وإنما يحصل عليها من طرف ثالث ذي مصلحة أخرى ، فإننا أصبحنا أسرى أخطبوط مصالح قادر بلا شك على تحطيم كل من وما يقف أمامه حتى ولو كان الوطن.

قيصرية من الظهر

لست من متابعي برنامج وائل الإبراشي ، فأنا أعتبره مثالا صارخا للصحفي الذي يهتبل الفرصة للإثارة (الزائدة عن حدها) على حساب أي شيء ، كما أنه يقدم أسلوبا ممسوخا لفيصل القاسم ، إلا أنه في كل الحالات التي شاهدته فيها يدير حوارا بين متضادين فلابد وأن يقف مع أحدهما ضد الآخر ، ولا أقصد هنا الحياد فالإعلامي المحايد من الأوهام المستحيلة كالعنقاء .
ما أستغربه أن شخصا كوائل الإبراشي تفرض عليه مهنيته أن يبدأ الحلقة وقد أعد له فريق إعداده بحثا كاملا مفصلا عن موضوع الحلقة .
ناهيك عن أن الفريق لو درس بمهنية كافة نقاط الأحاديث التي يناقشها هذه المناقشات الصاخبة لوجد فيها العجب العجاب الذي سيجعله أصلا عاجزا عن فتح الموضوع ، وإنما أضيف بأن إسهامه في الحلقة لا يعدو كونه مسخناتي ، يأخذ قشورا يبني عليها بداية سؤال يلجم محاوره ، في حين أنه لو جلس لسلفي متمرس في المهاترات لأفحمه بالنص وبالدليل المكتوب الموثق ، والحق يقال أن منهم طلبة علم متمرسون في ضحد الشبهات التي هي في الأصل مردود عليها منذ قرون.
المشكلة أنه أتى بعلماء باحثين وليسوا مجادلين ،والعالم الباحث ليس من العقل والمنطق أن تحصره بسؤال جدلي دون أن تكون أدوات بحثه تحت يديه وهي في حالتنا هذه مكتبته ومراجعه.
لايختلف أحد على أن الفقه مذاهب ، وكما لا نختلف في ذلك لم يتخلف أحد في أن الشراح قد التبست عليهم أمور كثيرة حتى وصل الأمر بأن دخلت الإسرائيليات في شروحهم وتفاسيرهم ، حتى ظن بعض العامة أنها من أصل الدين.
إن مناقشة الأمر اختلط بما يخالف المهنية الإعلامية ، بين رفضهم أن تدرس هذه النصوص لطلبة الأزهر ، وبين أن يطلع عليها العامة .
بالنسبة لطلبة الأزهر فالأمر ثابت بأن هذا علم بحت ، كأي علم يدرس فيه الطالب أصل العلم وتاريخه وشروحه ومتونه وحواشيه بصحيحها وخاطئها ، كما يحدث في أي مجال ، فطالب الاقتصاد مثلا مازال يدرس حتى الآن الاشتراكية مع أنها لم تعد نظاما قائما معترفا به حتى في دولته الأم ، وكذلك كثير من قواعد الطب التي ثبت خطؤها ولو لم يدرسها الطالب ، لربما جاء يوم وتمثل هذا الخطأ وسار عليه.

أما فيما يخص العامة فإنه قد ترسخ في كل العلوم أن الشخص الذي له مصلحة تقضى من باب من أبواب الحياة هو جاهل في علمه ، يذهب للحصول على الرأي والمشورة من صاحب هذا العلم ، كما في حال الطبيب تسأله فيشخص ويكتب دواءا لا تستطيع أن تسأله على دليل أو مرجع أو تفسير ، وإن لم يطمئن قلبك ذهبت لغيره .
الدين لا يختلف عن سائر العلوم في شيء ، و كما في حال كل العلوم باب التعلم فيها مفتوح ، وإعمال العقل مطلوب ومن يقل بغير ذلك جاهل مدلس ، المهم عندما تتعلم ، حتى لو تعلمت وبحثت لوحدك لا تصف الدواء قبل أن تجاز ممن اتفق المجتمع على أنها مؤسسة الإجازة ، فكما للطب كليات ونقابة ، وللمسيحية معاهد وكنيسة ، فللإسلام أزهره وجامعته.
أما إذا كنت ترفض الدين والأديان فهذا بينك وبين ربك وولي أمرك وهو الحاكم ، ولكن لا تلبس على الناس دينهم ، كما لن يسمح لك أحد أن تلبس عليهم علاجهم وغذاءهم وعسكريتهم وسياستهم.
إن كثرة الخوض في أمور الدين الإسلامي تحديدا من كل من هب ودب ، جعلت العلماء المخلصين يتعاملون أحيانا مع الرأي الآخر بنوع من التسلط ، وهذا التسلط مرده كثرة الجدال من غير المتخصص ، بالله عليكم قولوا لي كيف لو جاء رجل لطبيب وأصر عليه بأنه بدلا من أن يجري عملية قيصرية ويفتح البطن أن يفتح من ظهر الأم ماذا سيكون رد الطبيب.

في حالة الطبيب ، خالف المجادل قاعدة أصولية في الطب ، وهذا ما يحدث عندما تجادل عالما في الدين ، لاتدري من أي باب ولجت فأثرت حفيظته في علم أفنى فيه حياته ، فما بالك لو كذبته أو جادلته بناء على رأي سمعته من جاهل بالدين ، أو سمعته من عالم يفتي على مذهب مختلف .

أريد أن أنبه إلى أنني شرحت الأمر من وجهة نظري وتعمدت ألا أذكر آية أو حديثا أو رأيا فقهيا ، حتى لايظن أنني عالم أو طالب علم ، إنما أنا أكثر جهلا من كثير منكم ولكن عز علي أن أرى علماء لهم وزنهم وقيمتهم عجزوا عن الرد أمام محاور كل مالديه صوت عال وشبهات تم الرد عليها منذ مئات السنين ، أي من هؤلاء لن يصل علمه لشراك نعل واحد من خوارج الكوفة ، ولا لمسمار في نعل واحد من الأشاعرة ، هؤلاء لم يأتوا بجديد وعلم الكلام معروف وله أصوله وله علماؤه في الأزهر الشريف، ولو جلس واحد من هؤلاء مع أي منهم لألجمه بالحجة والبرهان في ثوان لأنهم أضعف من أن يقارعوا بالحجة .