الأرشيف الشهري: سبتمبر 2014

خطاب السيسي .. ليس للرعاع .. أمثالي

بعد أن انتهت كلمة السيسي بالأمم المتحدة كتبت على تويتر تعليقا على المهاترات .. بأن الخطاب قد انتهى، وقد قيل في مناسبة المستفيدون منها فنادق نيويورك وجوجل على اعتبار أنها تمتلك يوتيوب ، والباقي حصل على الفتات ..

وحتى اللحظة ينصب حديث الإعلام وأهل تويتر على هذه الكلمة التي استمرت لدقائق معدودة .

لايقطع هذا الاهتمام إلا كلمات التأبين وأخبار انهيارات الفنانات في معرض الحديث عن وفاة الفنان خالد صالح رحمه الله تعالى .

غريب أمر نخبنا ومثقفينا ، الذين هم بطبيعة الحال نتاج ما نحن فيه من انحدار في كل شيء ..

لا أدري ما هو الشمول والتركيز والاستراتيجية التي يراها كمال الهلباوي ومحمد حبيب وغيرهم في كلمة الرئيس ، تلك الكلمة التي قيل قبلها مئات وسيقال بعدها الآلاف ، وسيظل العالم بنفس انحداره ، ربما يتسارع ، وسيظل القتل والمرض والسجن ، والفقر ، والتلوث حليف الإنسان إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .

أكاديميونا وصحفيونا والفنانون ورجال الإعلام وغيرهم تحولوا إلى طبالين ، ومع احترامي لمهنة الطبال الذي يضبط الإيقاع في الموسيقى فيسعد المستمع ، إلا أن هؤلاء الطبالين يصمون آذاننا في كل لحظة بنشاز يجعلنا نلعن الحظ الذي سلمهم الطبلة .

يا سادة لقد قرأت نص الخطاب الجميل العميق الاستراتيجي الكامل الشامل ، فلم أجد فيه دلالة تأخذني إلى شيء ، ليس لعجز في إمكانيات الرئيس التعبيرية لا سمح الله ، ولكن لعجزي عن الارتقاء للأسلوب اللغوي البليغ الذي يمتلكه ذلك الصحفي الذي صاغ الخطاب..

كنت أود أن أجد تحليلا علميا لخطاب الرئيس ، من أناس أتلمس خطاي على نور مشاعلهم ، إلا أنني والحسرة تأكلني مضطر أن أعيش مع جهلي أتجرع مرارته حتى يمن علينا الله بصحفي يكتب خطابا يفهمه الرعاع أمثالي .

Advertisements

حفلة .. على جثمان الوطن !!؟

كل كلمة فيما يلي ستفقدني شخصا كنت أتمنى أن يتم فهم حديثي لنهايته ، هذا ما توقعته حتى قبل أن أفكر في خوض غمار هذا الموضوع الشائك ، لأنني مثلك تماما وفي نفس موقفك .

ربما أتقدم عليك خطوة كوني قررت أن أتكلم ، وربما تكون خطوتي تقهقرا حادا في موقفي فتأخرت عنك خطوة ستصبح بالتالي خطوات أتمنى أن لا تصل لأشواط، كما أرجو أن لا يصل بنا الأمر لافتراق أكثر فأكثر ، لأن معنى ذلك أننا أضطررنا لسلوك طرق بديلة ، هدفنا الأساسي النأي بأنفسنا عن دروب بعضنا، علما بأن الطرق البديلة إختيار غالبا غير موفق ، فقرار اللحظة الأخيرة دائما متسرع ، وغالبا أطول وغير ممهد.

أنا وإياك هدفنا الأوحد هو تأخير المواجهة – هدف قاصر- لأنني وإياك لانعلم أي الدروب نسلك ، وإلى أين يؤدي طريقك وطريقي  ، ولا نعلم حقا متى يتقاطع هذين الطريقين ، والأكيد لا نعي متى يتوازيان ، وأيضا هل نقطة التقاطع لو حصلت هي نقطة  إلتقاء أم هي الحرب التي لامناص منها.

لمن يواصلون معي مسيرة محاولة الفهم ..

نركز دائما في أدبياتنا وأحاديثنا على ضرورة إحترام ثقافة الاختلاف ، وأعتقد أنك تتفق معي في أنها أصبحت وهما وحلما لا جود له في عالمنا على الأقل العربي والإسلامي .

دعنا نترك ثقافة الاختلاف جانبا الآن ، ولنفكر سويا ..

هل لديك ثقافة الاتفاق ؟

واضح أننا يجب أن نجد تعريفا لثقافة الاتفاق بادئا ومن ثم نتعلمها وبعد ذلك نسأل سؤالنا السالف.

أنا وإياك نتفق على الوصول لهدف معين،  صغر أم كبر هو يمثل لكلينا قيمة ، لن تصل إليه بدوني ، و سيتحطم حلمي إن تركتني وحيدا .

هب أنك في طليعة ركبنا،ربما لمجرد ثقتي فيك ، أو لخبرة سابقة منحتك إياها أيام عملك على تحقيق أحلامك ، فهل ستسمح لي يوما أن أمسك الدفة ، أم أنك ستكتفي بكوني أسحب الحبال ، وأنظف حولك ، ودونك وفوقك.

هل ستشاركني يوما الرأي ، وهل ستناقشني  في المعطيات والأولويات والنتائج المرجوة .

سمعت أنك ربما تتحالف مع آخرين ، هل نناقش الأمر أم أنه قرارك وعلي السمع والطاعة ، هل هذا التحالف معناه أنك تطلب العون ، أم أنها إضافة لخبرات جديدة ، أم أنك زهدت في مركبنا العتيق فقررت بيعه أم أنك تعلم عنه ما لا أعلم فقررت القفز .

إننا نعيش الاختلاف في أبشع صوره حتى مع أكثر الناس اتساقا في المواقف مع مبادئنا ، فما بالك بالخلاف مع من نلتقيهم صدفة على دربنا للوصول للهدف.

هل تعلم أن أكثر من ثمانين في المائة من الجهد يذهب لتحديد الهدف ثم مراجعة البوصلة بشكل مستمر للوصول إليه -التخطيط والمتابعة- وبقية المائة تذهب للبقاء قويا للوصول للهدف ، تخيل معي أننا أخطأنا في تحديده ابتداء ، ثم في طريقنا أنا أخفيت  عنك ، و أنت لديك وجهة أخرى تقصدها ولم تصارحني بها ، هل هكذا نحن فريق.

لا أريد أن أتعمق أكثر فأكثر حتى لا أغرق أنا وإياك ، فالواضح أننا الوحيدين اللذين صبرنا معا حتى نصل لهذه النقطة وأخشى أن تتركني وحيدا وترحل ، لكن هل تظن أن ما نراه من سباب واستهزاء وتحقير يحدث بينك وبين مخالفيك ظاهرة تنم عن وعي.

ألا يوجد بينك وبين واحد منهم نقطة على الأقل تلتقون عندها ، فنبدأ هو وأنت وأنا معكم من حيث انتهى كل واحد منا .

هذا الوطن الذي نتغنى به وله ، ألا يذكركم بأننا في قاع كل شيء ، سأتفق مع واحد منكم أن لدينا قائد ، ولا تسألني عن قناعاتي ، وإيماناتي ، أعدك بأنني لن أنازعه الأمر ، ما رأيك أن أذهب معك لنعرض عليه أن نساعده للنهوض بالوطن …

ماذا ؟

أنت مشغول … بماذا ؟

لديك حفلة !!

آه. .. سآتي معك ثم نذهب تاليا لقائدنا ..

ماذا … حفلة على تويتر ، على الينايرجية …

خسارة تعبي معاك …

رفقا بنا يا صنعاء

22-08-13-544534882

صنعاء لا تستسلمي

فأنت باب اليمن

روح إب و صعدة  و خمر

إن هدم بابك

فسلام الله على عدن

باب المندب وباب البحر

وباب العالم

صنعاء لا تخذلينا كما خذلناك

فلست بغداد .. تسقط وتعاد

ولست الشام ، تمحو جراحها الأيام

إن سقطت ،أمست القاهرة عاجزة

و بيروت ما عادت حاضرة

و مغرب الشرق يضيع

فأنت باب متى سقط ملأ السخام الأمة من الخليج إلى المحيط

بعدك لا علم ولا نور ولا إيمان

إن كانت مصر أم الدنيا

فأنت الجدة التي أهملوها في زاوية الدار ، يلهو الصبيان بإيذائك ، حتى إذا ما اشتد منهم العود جلسوا عند أقدامك ، يسمعون ما لا يعون ، ويختزنون علهم يوما يفقهون ، يعرفون أنك أنت خزائن، التاريخ يأتي العالم زاحفا إليك يستلهم من روحك ، يتصور معك ويفتخر ، ويقول زرت صنعاء.

يا صنعاء المجد ، لا يجهل قيمتك إلا الحمقى ، ولا يسلمك إلا ضعيف أو خائن ، وهذا الخائن لولاه ما وصل لقلبك ثعبان …

أحفظ دارك شبرا شبرا ، كم وكم وقفت ببابك أعجب له ولصموده وشموخه ، أخالني أعرف أهلك كلهم إلا واحد .

هو ذاك الخائن الذي فتح الباب ، ووالله يا صنعاء لو كنت رأيته قبل أن أغادر لقطعت نسله من دابره .

صنعاء لا تخذلينا ، فما عاد فينا دمع يروينا .

نحن بالأصل أيتام ، و أنت لا تموتين ، سيشت منا العقل فليس بيننا لبيب يعيش لو اغتصبت جدته .22-08-13-544534882

صباحكم رايق

صباحكم ذوق

صباحكم رايق

صباحكم فوق

والخاطر فايق

للي قاعد

واللي قايم

واللي طاير

واللي راكب

واللي سايق

صباحكم معطر بأنسام العبايق

أنسام اللقا

هبت نسائم

الشوق عرفانا

والمزن جادت

بطيب ما كانا

أوقات الفرح تمضي

راحلة

ويبقى الهوا

يحرك الأغصانا

زمان جاد الزمان

بمثله زمنا

و وسم البليد

دوماً فلاناً

صباحكم مشرق بأنسام اللقاء

تعافي

غياب القمر

عادي ومقبول

والشمس

غيابها كئيب

غير معقول

ياشمس الضحى

أسفري

فالغيم بلا مطر

نذير بائس

كقاتل ومقتول

لا بارك الله في

سقم

أو علة

تدمي القلوب منا

قبل المقول

تعافي وارجعي

فالروض جف

وسقيا الورد

فن

لك السبق فيه

والطول