الأرشيف الشهري: أكتوبر 2014

راح ولا رد

الايام ويش تقول عن اللي راح ولا رد
و قال هذا أنا ما لي بالسوالف والصد

دلالي أنا أهديه وانسى الذي تدلل وقال
سلام وعيا راح طايش سهمة ولا عد

Advertisements

فدوة

لو الحسن راح وطاف وجاب
ما بدا بالحسن مثل هي لخطابها

وان سارت على الدرب الحسن طاب
ولاحت للزهر عبايق من اهدابها

سلم على الغالي وقول خير .. الله جاب
ما بقى للحاسد من عين يصيب بها

وقول يا غالي تدلل ومد السراب
ترى النور يزها وانت من لحن جوابها

يا عين ارحمي ما للحسن راح وغاب
الحسن حاضر بالقلب و بين هدابها

و الغالي لا سرى غلق للقلب باب وباب
وانشد الروح من دافي لون خضابها

و أقول انا فدوة للذي غنى وصاب
والذبح ماهو حلال .. سمي على رقابها

توقعات … أراجوزات !!

توقعات
PicsArt_1413318274104
اللعبة إتلعبت بين ناس كتير ، ناس اتقلبت على ناس ، ﻷن الناس التانين قرروا يلعبوا اللعبة بطريقتهم .

الناس اللي في إيديهم الخيط كانوا عارفين إنه مش حبل حرير بس كانوا مفكرينه كتان ، طلع سلك صلب ناشف ما بيتنيش ، يعني المناورة مش سهلة .

طلبوا من ناس تانيين يقفوا معاهم ويوسعوا لهم السكة ، ويكبروا الدايرة ، ومش مشكلة لو في سكتهم داسوا على أي حد .

وسعوا لهم الدايرة ، وكل ما حد يقرب يبعدوه وطبعا السلك من كثر الحركة بيسخن ، فيسيبوه من إيديهم شوية بشوية ، فبتوسع الدايرة
كل شوية يرموا حد من اللي كان ماسك حتة من السلك ﻷن اللي فاضل مايكفيش ، وتلاقي  ناس بتترمي برة الدايرة ، واللي جاي لبرة ده ياعيني مجروح فيطلع قرفه في مين في الغلبان اللي واقف أصلاً برة ، ويقعد يزق الناس قال يعني بيساعد اللي جوة ، ولا اللي جوة شايفه ولا عايزه ، ولا اللي برة طايقه ولا فاهمه .

يقوم يعمل إيه ، يزعق ويشتم عشان صوته يوصل للي جوه ، وعشان اللي برة يحس إنه مهم تبع اﻷسطى يعني .

نرجع للي جوة ، من كتر ما طول السلك بقى التقل اللي بيلف بيه تقيل عليه ، وعلى اللي معاه ، ده غير إن السلك بقى بيجي له سخن مولع أصلاً ، وكل شوية ناس بتقع يا إما ما عادلهاش مكان ، يا إما اللياقة يا إما بيتخانقوا على المية اللي بتيجي  …

كله تعب ، أجدع واحد في الليلة دي … اللي سايب السيرك ده كله وقاعد على القهوة هناك بيشرب شاي .

المصيبة بقى إن السلك لما يخلص و لا يفضلش غيره هو لوحده اللي ماسكه هيحصل إيه حاجة من اثنين .

– يا إما يفلت منه أو يقع هو من طوله وفي كلا الحالتين ..خد تلويش للصبح
– يا إما ييجي واحد يقول له عنك أو أساعدك فيقوم صحابه ييجوا يلحقوه قبل مايتاخد منه السلك وبرضه خد عندك تلويش للصباح الباكر

طبعاً ممكن في التلويش ده تاخد أي حد في سكتها ، ولجل البخت تيجي لابسة في راس الغلبان اللي قاعد على القهوة لا ليه ولا عليه ….

طب عارفين اللي قاعد عالقهوة ده اللي بتقولوا عليه مكبرها وبايعها قاعد من بدري بيقول للقهوجي كل ما يعدي من قدامه إيه؟ بيقول له:  قول لهم شدوا وارخوا عشان السلك مايسخنش في إيديكم ..

بس اللي حوالين اﻷسطى مصممين ماحدش يقوله إرجع وهو مفكر إن السلك طويل

حماقة يجب أن تنتهي .. وفوراً

لقد تحاشيت الدخول في موضوع فاطمة ناعوت من البداية و قد أكون علقت على سبيل طرافة الموضوع لا أكثر .

لكن أن يصل اﻷمر لحد التكفير فهذا أمر غير مقبول ، و أن يصل لحد السب والقذف بالعرض قد أتخيله مرغماً من السفهاء والعامة ، أما من شعراء وأدباء وصحفيين على صفحاتهم الخاصة فهذا انحطاط
ووصول اﻷمر للحياة الشخصية وتصيد خطأ لها بأنها هي التي نشرت معلوماتها في وقت سابق – كان اﻷولى برجل حر أن يتصل بها وينبهها بأن وجود هذا البيانات خطر عليها- ، والقيام بنشر عنوان بيتها ورقم تليفونها وحسابها بالبنك والحديث عن ابنها ومرضه وهو الذي تخرج حديثاً من كلية الهندسة ، و غير ذلك ، فهذا خارج نطاق العقلانية والمنطق ، ﻷنه لا أصدق أن عاقلاً سيقبل في يوم من اﻷيام أن يتم قتلها بيد جاهل بسبب كلمات أقصى ما يقال فيها أنها لم تصب لب التوحيد ، ولا تتخيل أن براءتك من دمها في الدنيا ستعفيك من تحمل الوزر يوم القيامة .
مطلوب منا أن نصدق نبوة إبراهيم عليه السلام ، لكن إبراهيم نفسه لاقى من العذاب والعته أكثر مما قالته فاطمة ناعوت ، والذي كفر مناوئيه هو الله من فوق سبع سماوات .

اﻷمر الآخر … في ديننا وحياتنا أوامر أكثر و أهم وأعظم من الذبح و شرعة الذبح ونحن لا نقوم بها ، بل و نذبحها ملايين المرات ولا محاسب وﻻ مدافع عنها .

يكفي أن نعد في هذه الحالة كم مرة تم سب عرضها وعرض أمها مما يوجب على قائله على اﻷقل التعزير إن لم يكن حد القذف .

لا أدافع عنها ولا أقبل كثيرا من آرائها على قلة ما سمعته منها ، لكنها قالت قولاً – كما أسلفت – لم يصب صلب التوحيد ، و للعلم شرعة الذبح سقطت عن كل المسلمين يوم أن ذبح الرسول صلى الله عليه وسلم وقال : “وهذه عن من لم يذبح من أمتي” وأي أحمق يقول غير ذلك فهو منكر للسنة ، واﻷضحية غير فدية الحج ، وحتى فدية الحج تؤجل على غير القادر ، أما اﻷضحية فهي سنة لم تصل حتى لحد فرض الكفاية وتصل مع البعض لحد المندوب. .
وعندما قالت مذبحة ، هي بالفعل مذبحة ، وما العيب في وصف مذبحة عودوا لقواميس اللغة وانظروا أين جاءت الكلمة وما معناها ، وهل ما يحدث في شوارعنا وحاراتنا لا يسمى مذبحة هي أكثر من ذلك بكثير بل وتصل لحد السفاهة .

يا حضرات إن تفريق اﻷمة ذنب أعظم من عدم اﻹيمان بإبراهيم عليه السلام ، فلو تفرقت اﻷمة سيعم الكفر بيننا بالله ذاته ، وعندها لن نبحث عن من كفر بإبراهيم .

إن قطيعة الرحم ذنب أعظم ملايين المرات ، وبدلا من أن تقضي وقتك خائضاً في عرض امرأة لم توجه لك حديثاً ، إبحث في ذوي قرباك وجيرانك الذين لم يذبحوا هذا العيد ولم ير أبناؤهم لحماً ، في بلدك هذا ستجد ، إن لم يكن من الدرجة اﻷولى فالثانية والثالثة و كلهم في النهاية رحم ،

لن أدخل في تفصيلات فقهية قادر بفضل الله على سوقها والدفاع عنها ، ولكن ما قالته فاطمة ناعوت صواب بمعناه اللفظي ، حماقة -ربما- في اختيار التوقيت ، فما رآه إبراهيم كان كابوساً أفاق منه فزعاً ، أما ما تقررت الشرعة عنه فهو ما حدث تالياً لهذا الكابوس ..

أفيقوا وانتهوا فاﻷمة والدين والوطن واﻹنسان يذبح كل يوم مئات آلاف المرات .

الملحد .. يصيب ونخطئ

صارت كلمة ملحد “موضة” جديدة منتشرة على لسان كثير من الشباب ، بداية أنا لا يهمني إن أسلمت أو كفرت أو ارتددت عن دينك أو حتى جئت بكوز ذرة تصلي له ، فلست بداعية حتى أشغل بالي بدخولك الجنة أو النار أو غيرها .

ما يشغل بالي دائما أن تكون الحقائق واضحة لمن يأت ليناقش ويدافع حتى وإن كان يناقش غيري ، والسبب أنني استكفيت من رؤية اﻷغبياء يتقافزون حولي .

أنت ملحد ؟

يجيب بنعم .

حسنا هب أنني أريد أن أكون ملحداً مثلك فكيف تعرفني بهذا الإلحاد الذي تؤمن به..

يجيب اﻹجابات العائمة القديمة المكررة كيف أؤمن بإله لا أراه ولا أعرف أين هو ، وأصدق بشراً مثلي يقول أن هناك إله في مكان ما ، وحتى يضيعني كما ضاع يقول أنه موجود في كل مكان ..

حسنا أنت لم تجب عن سؤال مهم : لماذا تسمون نفسكم ملحدين ؟

فيجيب ﻷننا ننكر وجود إله ..

وإن كانت إجابتك غير مهمة لي أو للإله ، إلا أنك ما زلت مصراً على عدم اﻹجابة ، و دعني أسألك السؤال بشكل آخر :

لم اخترتم لأنفسكم كلمة “ملحد” كتسمية للواحد منكم ؟

هل تعرف معنى ملحد في اللغة ومن أين جاءت ؟

دعني أجيبك : هي  أصلها لحد (بفتح حروفها الثلاثة) ومنها جاء اللحد وهو القبر ، ومن هنا نقول لحدت فلانا أي قبرته أو وضعته في قبره ،إذا فعقيدتك مبنية على دفن شيء ، ولا يمكن أن تقبر شيئا إﻻ إذا كان معلوماً، فأين ذلك المعلوم !! ، كيف لي أن أصدقك وأنت أيضا تكذب علي – هذا إن صدقنا أنك تعرف كنه عقيدتك التي لا تعرف معنى إسمها-

للأسف الشديد إن صح أن هؤلاء مؤمنون بما يقولون عن اقتناع وعقلانية ، فإن الحقيقة تقول أنهم أشد إيمانا بالخالق من كثير منا ، وإيمانهم لعدم انضباطه انقلب عليهم بالوبال حتى أخرجهم عن جادة المنطق ، والتي هي ليست بالطبع وجود الخالق في حالتهم ، وإنما جادة المنطق في أبسط شيء وهو اختيار إسم يتناسب مع عقيدتهم.

المعلوم الذي أرادوا لحده هنا هو وجود الخالق ، الذي لم يجدوا طريقة للكفر به إلا اﻹيمان بوجوده أولاً من حيث لا يدرون ، ثم اﻹلحاد فلو لم يكن إيمان لما كان إلحاد .

أكفر بمن شئت ولكن لا تدع اﻵخرين يسوقونك سوقاً دون أن تدري أين أنت ولا إلى أين أنت ذاهب ..

إن ما سقته آنفا هو أضعف مناهج مقاومة الإلحاد ، ومسائل الإفهام قديمة قدم اﻷديان ، إلا أننا للأسف الشديد نظل دائماً في حاجة ماسة لوجود الضد و وجود اﻵخر ، فنظل “نقاومه” بنفس أدواته العقيمة التي يتحصن بها كنوع من أنواع غريزة البقاء ، أو نقاومه نفس وسائلنا التي لا تصلح إلا مع من يؤمن بما آمنا نحن به.

وهذا يذكرني بالذي وقف للإمام في صلاة الجمعة وقال له أنت تحدثنا عن فضل صﻻة الجمعة منذ ثلاثة جمع واليوم تحدثنا عن مصيبة ترك الجمعة وأنت ترانا أمامك مقيمين لها مؤمنين بشعائرها بل وبكل الفروض اﻷخرى وأركان الدين ، فما الحاجة لخطبتك أصﻻً..

سيظل هناك ملحدون ما دامت السماء واﻷرض ، بل وسيزيدون ، وسيظل منا من يناقشهم مناقشات جوفاء تؤدي ﻹلحاد غيرهم ، ما دمنا “نواجه” اﻷمور بمنطق “محاربة” من لا يؤمنون بمسلماتنا .

اﻷمر يجب أن يتحول من مواجهة إلى محاورة ، لا نترفع عن خوضها والصبر عليها  ، ويجب أن نحترم عقل طرف اﻵخر نرتفع وننخفض لمستواه حسب الحاجة … ﻷننا جميعاً بشر .. نخطئ ونصيب .

مش مصدق .. أعمل له إيه !

ليه تقول لي راحت
أنا امبارح شفتها

كلمتها !!
ﻷ .. ليه

هي اللي باعت
شافت
وعرفت
وفهمت

هي اللي قررت
وضاعت

زمان قلت لها بلاش
ما سمعتش
قالت حرة
وأنا وأنا
هي اللي قالت

قلت له إهدا
غيرها كتير
وانت عيان

انت غلطان
دايما و ساكت

وعامل مفتح
وواعي
بس شارد وشاتت

قال خلاص من النهاردة

قلت له … بلاش
قدم المشيئة
واكتم في سرك
و انسى اللي فاتت

كﻻم في الضياع …

لا تبتئس .. كل ما في الأمر أن عجلة الزمان تدور … وللأسف قدومك للحياة صادف الجزء الأسفل من الدورة ..
لا تحاول أن توقف دورانها ، لأن تصرفك يحكم على ذريتك بأن تعيش في نفس الجزء من دورة الحياة ..
في سعيك للارتقاء لا تنس أنك مسؤول عن آخرين يجب أن لا تتركهم خلفك ..

القيادة .. مفهوم أرساه لص ، وصدقه أحمق ، وقننه تعيس ، و مازالت البشرية تشقى بلعنته ، ومحصلته النهائية فناء البشرية !
البهجة .. مقياس الوعي لحالة النشوة التي تحصل عليها لو كنت سكران
الوعي .. كائن ضال بطبعه .. مهمته بقاء الضمير حيا
الضمير .. كائن هلامي يوهمك الآخرون بضرورة وجوده معك في الصورة ، ليضحكوا عليك !
الحياة .. شيء لا حدود له ولا معالم ، يراك الآخرون فيه ، وغالبا لا ترى أحدا!
الناس .. معادن ؟!
أنت .. الشيء الوحيد الصادق في حياتك ، إلا أنك كذبة كبيرة في حياة آخرين …
الهدوء .. إسأل عنه سكان القبور
السكينة .. رسم واحد ذو حدين
المعاناة .. وصف لكل مايمشي على قدمين ، وتأتي في الشعر لوصف الدلع !!
الرحمة .. وصف اختص به الإله نفسه
القريب .. كلمة تسري بها عن نفسك عندما تنظر للمجهول ..
المجهول .. حقيقة لن أتفق أنا وإياك على كنه وصفها !!

هي الحياة توغل فيها ولا تتغول