فلما اشتد ساعده رماني

فلما اشتد ساعده .. رماني !!

عندما وقف زعيمنا أمام العالم يقول «بكرة أكبر وأضربكم» لم نكن نتخيل أنه يقصد واحدا من أخوالي -إبن عمة والدتي – النقابي العمالي البرلماني السابق الأستاذ محمود توفيق و الإخواني حاليا .
الذي ألقي القبض عليه نهاية الأسبوع الماضي ، حقيقة لا أدري سبب اعتقاله بعد مرور كل هذه المدة وهو الذي كان مقيما في داره وسط أهله وعائلته ولم يكن هاربا أو مختبئا .
ليس هذا هو المهم .. المهم أن ‫#‏محمود_توفيق‬ المريض ، شفاه الله وعافاه ، كان يعيش في وسط عائلته المصرية في كل شيء حتى في اختلاف انتماءاتها ، فعدد السيساوية في العائلة يفوق بكثير عدد الإخوان ، والمتعاطفين معهم .
يبدوا أن زعيمنا قرر أن يتخلص من كل ديونه بطريقة مبتكرة ، فقرر إسكات كل الذين وقفوا يوما وقالوا «تسلم الأيادي» وقرر إقامة الحد على كل من رقصت على أنغام «بشرة خير» ، وهكذا يكون الزعماء بحق ..
ليس من المنطقي أن أتكلم عن خالي الذي شغلته خدمة الناس وشغلتنا عنه الدنيا زمنا ، ولكن دعاؤنا له ولكل من ظلمتهم توازنات الحياة بأن يفك كربهم ويصرف عنهم السوء …
وتحيا مصر … تحيا مصر .. لأنها شعار كل المصريين ، الذي نشأ ناشئ الفتيان منهم على ترديدها كل صباح أمام العلم ..

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s