جيفة الخنازير تحرق .. و لا دفن لها

لا أدري أي مستشار أحمق أشار عليكم بالتقاط هذه الصورة القاتمة السواد ، ونصحكم بنشرها …

مؤكد أنه ذلك الغبي الذي أورد أباكم “المهالك”

أعوذ بالله أن أقرأ يوماً عن أمي ما قرأته اليوم عن أمكم ، و إياك أن ترفع أمامي ستار المحن والفتن و الصبر على المكاره .

فالأحمق الذي يلقي نفسه مهاوي الردى ، ثم يعتصم بالصبر والجلد … لا يؤسف على حاله

ما أنتم فيه ليس إلا سلسلة من الخيانات والغفلات وتضارب المصالح و طمع وجشع أنا وأنتم أدرى به ، الفرق أني لا أكابر..

في نفس الوقت الذي تنشرون فيه صورة أمكم – تعرضونها لأبشع صور المهانة – هو نفس اليوم الذي يأتي أحمق من جلدتكم يقول أخطأنا ونعتذر .

أين كان و كانوا و كنتم يوم أن نصحكم الناصحون بأن هذا ليس نصراً مبيناً تجأرون به وتصدحون نشيداً له…

أين كنتم من أحمق وقف يرغي ويزبد ” عالقدس بالملايين …” ثم على أول منعطف باع القضية …

أين كنتم عندما قلنا أن ذلك العمده وذاك المحامي الذي وقف يؤذن في مجلس الشعب سيوردونكم مرادي الهلاك ..

أين كان عقلكم يوم أن ملأت صفحات التواصل “موتوا بغيظكم” …

إما أنكم وهم كنتم حمقى و هذا أصل أصلناه منذ سنين ، و إما أنكم خونة لمن آمنوا بالقضية التي تصدحون بها وهذا حاصل بنسب متفاوته … لكن الأصل الذي لا شك فيه أنكم وإياهم ما كنتم أمناء على أرواح و أعراض و لا على البلاد التي منها خرجتم و فيها نشأتم ، و قبل هذا و بعده جهد أسلاف أفنوا عمرهم على مدار تسعة عقود منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر … ما ابتغوا إلا وجه الله تعالى …

أنا لا أجمل الصور و لست من أولئك الذين يدارون الحقائق … دعوة الإخوان شرّفت كل من انتسب إليها أو أحبها أو جلس إلى رجال عظماء منها ، و لن أعدد أسماءهم فشرف أسماءهم و جهدهم لا يجتمع وإياكم في نص …

ولكني أقول : دعوة الإخوان التي خرّجت أنجب رجالاتها المرحوم عمر التلمساني .. ذلك الرجل الذي كان يزوره الزعيم الفذ ياسر عرفات في بيته ، والذي كان السادات يذهب إليه في داره و زاره زعماء و أدباء ، و ارجعوا إن شئتم لأرشيف الصحف القومية في السبعينات قبل القطيعة العربية.

يؤسفني أن أقول : نعم .. أباكم خان الأمانة … على الأقل أمانته أمام نفسه يوم أن جعل من نفسه و منكم أضحوكة لا تنمحي مهما دار الزمان ، و لم أر في باب الجهاد فصلاً أو سطراً يحض على أن أكون ألعوبة و مسخة للقاصي والداني..

طلب الإمارة و من طلبها لم يُعَنْ عليها …

أنا شاهد على تاريخ من الرقي، و شاهد على انحدار و تدهور ، و متلمس أخيراً لشواهد الحماقات و الخيانات و بيع الذمم و الاختلاسات .

أمثالكم و أمثال أبيكم و بعض ممن حوله جعلوا مثلي يسخط على الساعة التي سمحت لأمثالكم وغيركم بالصعود بمعاول الهدم لراقٍ ؛ لم يكن لكم و لا لهم أن يرتقوا إليه ، لولا غفلة العاملين المخلصين الذين أفنوا أعمارهم خدمة لأمثالكم ممن يستحق و من لا يستحق – لم يفرقوا بين أحد منكم ، بل و تحمل الكدر عنكم أهلوهم وذووهم-   فصرتم إلى ما صرتم إليه و ساروا هم بما يحسبونه أجراً وثواباً ينتظرونه يوم لقاءه ، فهم لا أموال لديهم تصادر ، و لا إبواق تسبح بحمدهم ….

أما أنتم و هم ؛ فبحسراتكم تعيشون تلعنكم الأرامل و يدعوا عليكم الأيتام والمرضى الذين كان العون يصلهم في الخفاء لا من جمعيات و لا مؤسسات و أنا شاهد … الآن ما يجرؤ الواحد منهم على الحديث لأهل بيته ، فلا يعلم أيهم عين عليه …

لولا أن اللعن لا يجوز ؛ لأسمعتكم منه قيحاً وصديداً … و لكني أقول يكفيكم ما أنتم فيه .. هذا إن لم يكن هو الآخر بنداً من بنود الصفقة .. عندها أقول :

جيفة الخنزير تحرق و لا تدفن ..

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s