كاراتيه و رخام

في لحظة غائرة في عمق الزمن سنة ٨٦ قررت أن أدخل عالم الرياضة من أوسع أبوابه ..

قلت ألعب كاراتيه .. واحد صاحبنا شكله حيكون أول تعليق قال لي في مدرب إسمه محمد مش عارف إيه .. حزام اسود اثنين دان و داخل على ثلاثة ، بيدرب في الأولمبي .

رحت معاه ، وبدون أي مقدمات بقيت لاعب كراتيه -هكذا تخيلت- و كان معاه واد ابن حلال إسمه حسام ، المفروض حسام ده لو على قيد الحياة يبقى ١٥ دان لأنه أيامها كان كما يقول حزام بني ، المهم كابتن محمد ده كان عايش دور كبير مدربي منتخب اليابان و مسلمنا لكابتن حسام ، هو اللي يبدأ التمرين ويسخن الناس ونجري حوالين تراك الأولمبي – طبعاً مش ها قول لكم على المزايدات – نجري خمس لفات ، و بعون الله تسمع اللي بيقول ٨ ، فانا أقول لفيت ١٠ ، تيجي واحدة من البنات تخليهم ١٢ ، و حسام بعون الله يحلف إنه كان بيجري ٣٠ لفة ، وأكيد كابتن محمد طبيعي يبقى ١٠٠ لفة ..

فضلت معاهم لغاية ما حصلت مشكلة بين فريق الكاراتيه وفريق اليد بسبب خناقة بين البنات على غرفة الملابس ، فكل واحد من الشبنشات بتوعنا عمل فيها فريق أركان حرب صاعقة ، و قاد هجوم على لعيبة يد ، و لأني يوماً لعبت يد على مستوى حقير جداً ، ووقف جون بالغلط و الكورة جت في نفوخي من واحد مفتري لسة فاكر إسمه عادل عسكر من الكويت ، أحدث عاهة شبه مستديمة أعتقد أنها في المخ .

المهم بلا طولة سالفة قررت أن ماليش دعوة بمعركة ما ليش فيها ولا بنت ، فعملت مش واخد بالي .. المهم فريق يد بنات لوحده كان كفيل بالقضاء على كتيبة صاعقة و مدرعات … و راحوا مكملين عليهم بعصيان الشماسي كسحوهم … و طلعوا جيش عرمرم كمل على أي حد لابس بدلة بيضاء حتى لو عريس شايف نفسة حبتين ، و نابني من الحب جانب..

ماعلينا .. سافرت و كملت مع شوية عاهات زي محمد ، يروحوا عند أي خياط في زعربانة جنب كلية تربية رياضية بنات ، يخيط له أي دانات هو عايزها ، و يقول لك الكابتن كوتوموتو قال في شعر و هو بيمنحني الحزام و الدان و أنه كان متوقع مستقبلي من يوم ما اداني حزام أصفر ، أنا بقى عمري ما دخلت امتحان حزام لسبب واحد ، عمري ما اقتنعت بموضوع الكاتة ، و أقعد أرقص سالسا عشان آخد حزام .. قررت أعتزل سنة ٩٣ ، على يد واحد طفش إسمه محمد الغمري ، خصوصاً أن الغطس و كرة الطائرة كان واخدين كل وقتي …

بعد كده جه الأهم اللي أخد حياتي …

اتجوزت و قعدت زي خيبتها .. حتى بطلت ألعب سنوكر و بلياردو اللي أنا فاشل فيهم أصلاً ، و اعتبرت أني وهبت حياتي لشيء مقدس عظيم ، ما انصحش حد عاقل بيه …

ليه افتكرت الكلام ده .. الله وكيلكم بعد الجولة الخزعبلية التي استغرقت خمس ساعات وانتهت إلى لا شيء بخصوص الفيش و التشبيه معدي من شارع قناة السويس متجهاً لدوران شرق معاك ياسطى..

لقيتهم بيركبوا رخام في مدخل الكوبري .. تخيل يا مؤمن كوبري أبو تلات عيون ولا أربعة ولا خمسة بتاع قناة السويس بيلبسوا مدخله رخام ..

الله يخرب بيتكم يا بعدا .. المدخل بتاع الكوبري بالكوبري باللي حواليه من النجاسة تحس انك داخل هويس مجاري. …

هاني … هاني بيركبوا رخام هناك ليه يا هاني …
هاني الله يرضى عليك .. ده ما بيتركبلوش ستاير .. ممكن تركب له تكييف بالقسط من عند الحاج دربالة .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s